كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)

4961/ 23457 - "مَنْ وَلَّاهُ اللهُ شَيئًا مِنْ أَمْرِ المُسْلمِينَ فَاحْتَجَبَ دُونَ حَاجَتِهِمْ وَخَلَّتِهِمْ وَفَقْرِهِمْ احْتَجَبَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ دُونَ حَاجَتِهِ وَخَلَّتِهِ وَفَقْرِهِ".
د، وابن سعد، والبغوى عن أبي مريم الأزدي (¬1).
¬__________
= وحديث عائشة رواه ابن عدي في الكامل ج 2 ص 736 في مرويات (الحسن بن يحيى أبي عبد الملك الخشني الشامي) بعد أن قال فيه: الحسن بن يحيى الخشني شامى ليس بشيء قال الشيخ: وهذا لا يعرف إلا بالحسن بن يحيى الخشني، عن محمد بن بشر القزاز الدمشقي، عن هشام بن خالد عنه، وليس فيه هذا الحديث فلا أدرى سرق هذا الكتاب أم لا.
رواه بلفظ: ثنا الحسن بن عبد الله القطان وغيره قالوا: ثنا هشام بن خالد الدمشقي، ثنا الحسن بن يحيى الخشني، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام".
ورواه ابن عساكر ج 7 ص 276 في ذكر من اسمه (العباس بن يوسف أبو الفضل الشكلى البغدادي الصوفي) بلفظ: وروى من طريق الليث بن سعد عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام" قال الخطيب: كان المترجم له صالحا متنسكا.
وقال ابن الجوزي في الموضوعات ج 1 ص 270 كتاب (السنة وذم البدعة) باب: "إهانة أهل البدع" بلفظ: وأما حديث ابن عباس فأنبأنا إسماعيل بن أحمد قال: أنبأنا إسماعيل بن مسعدة قال: أنبأنا حمزة بن يوسف قال: أنبأنا ابن عدي قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل قال: حدثنا الربيع بن سليمان قال: حدثنا بهلول بن عبيد قال: حدثنا عبد الملك بن جريج قال: سمعت عطاء يذكر عن ابن عباس، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من وقر أهل البدع فقد أعان على هدم الإسلام".
والحديث في الجامع الصغير برقم 9082 من رواية عبد الله بن بسر، ورمز له بالضعف.
قال المناوي تعليقا على رواى الحديث عبد الله بن بسر -بضم الموحدة وسكون المهملة: ورواه عن بسر أيضًا البيهقي في الشعب، قال ابن الجوزي: موضوع، أحمد حدث عنه أباطيل، ورواه ابن عدي عن عائشة، قال الحافظ العراقي: وأسانيدهم كلها ضعيفة، بل قال ابن الجوزي: إنها موضوعة.
(¬1) الحديث في سنن أبي داود ج 3 ص 357 برقم 948 في كتاب (الخراج والإمارة والفئ) باب: فيما يلزم الإمام من أمر الرعية والحجبة عنه، بلفظ: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، حدثنا يحيى بن حمزة، حدثني بن أبي مريم أن القاسم بن مخيمرة أخبره أن أبا مريم الأزدي أخبره، قال: دخلت على معاوية فقال: ما أنعمنا بك أبا فلان -وهي كلمة تقولها العرب- نقلت: حديثًا سمعته أخبرك به: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من ولاه الله -عزَّ وجلَّ- شيئًا من أمر المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم احتجب الله عنه دون حاجته وخلته وفقره" قال: فجعل رجلا على حوائج الناس.
والحديث في طبقات ابن سعد ج 7 ص 150 في ترجمة (أبي مريم رجل من الأسد) بلفظ: قال هشام بن عمار: حدثنا صدقة بن خالد القرشي قال: حدثنا يزيد بن أبي مريم قال: حدثنا القاسم بن أبي مخيمرة عن رجل من أهل فلسطين من الأسد -يكنى أبا مريم- قدم على معاوية بن أبي سفيان، فقال: ما أنعمنا بك؟ قال: حديثًا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعته يقول: "من ولاه الله من المسلمين شيئًا فاحتجب عن حاجتهم ودائهم وفاقتهم احتجج الله يوم القيامة عن حاجته وخلَّته وفاقته". =

الصفحة 293