كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)

4981/ 23477 - "مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شيئًا فَأغْلَقَ بَابَهُ دُونَ ذَوي الْفَقْرِ أَو الْحَاجَةِ أَغْلَقَ اللهُ عَنْ فَقْرِهِ وَحَاجَتِهِ بَابَ السَّماءِ".
أبو سعيد النقاش في القضاة عن أبي مريم (¬1).
4982/ 23478 - "مَنْ وَلِيَ شَيئًا مِنْ أُمُور الْمُسْلِمِينَ أُتِي بِهِ يَوْمَ الْقيَامَةِ حَتَّى يُوقَفَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ، فإِنْ كَانَ مُحْسِنًا نَجا، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ فَهَوَى فِيهِ سَبْعِينَ خَرِيفًا".
البغوي، وابن قانع، طب عن بشر بن عاصم الثقفى، قال البغوي: ولا أعلم له غيره، وفيه سُوَيدُ بن عبد العزيز متروك (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في كنز العمال كتاب (الإمارة والقضاء) الإكمال ج 6 ص 37 رقم 14744 بلفظ: "من ولي من أمر الناس شيئًا فأغلق بابه دون ذوي الفقر أو الحاجة أغلق الله عن فقره وحاجته باب السماء" أبو سعيد النقاش في القضاة عن أبي مريم.
و(أبو مريم) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج 6 ص 285 رقم 6238 قال: "أبو مريم السَّكُونى روى عنه عبادة بن نسى، والقاسم بن مخيمرة، والزبير بن عبد الله، وأبو المعطل- قدم على معاوية فقال: ما أنعمنا بك يا أبا مريم؟ روى أبو نعيم في ترجمة أبي مريم السكوني حديث: "من ولاه الله من أمر المسلمين شيئًا ... " وذكره ابن أبي عاصم فقال: أبو مريم الأزدي وذكر له هذا الحديث:
أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا هشام بن عمار، أخبرنا صدقة بن خالد، عن يزيد بن أبي مريم، عن القاسم بن مخيمرة، عن رجل من فلسطن يكنى أبا مريم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من ولاه الله من أمر المسلمين شيئًا فاحتجب عنهم، احتجب الله عن فقره وفاقته يوم القيامة" أخرجه ابن منده وقال: أراه الكندي -يعني الذي نذكره بعد إن شاء الله تعالى- وأخرجه أبو نعيم.
(¬2) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير في (أحاديث بشر بن عاصم) ج 2 ص 25 رقم 1219 قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، حدثنا محمود بن خالد الدمشقي، حدثنا سويد بن عبد العزيز، حدثنا سيار أبو الحكم عن أبي وائل شقيق بن سلمة، أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - استعمل بشر بن عاصم على صدقات هوازن فتخلف بشر فلقيه عمر فقال: ما خلفك؟ أما لنا عليك سمع وطاعة؟ فقال: بلى، ولكن سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من ولى شيئًا من أمر المسلمين أتى به يوم القيامة حتى يقف على جسر جهنم، فإن كان محسنا تجاوز، وإن كان مسيئا انخرق به الجسر فهوى فيه سبعين خريفا "قال: فخرج عمر - رضي الله عنه - كئيبا حزينا، فلقيه أبو ذر فقال: ما لي أراك كئيبا حزينا؟ قال: ما يمنعنى أن أكون كئيبا حزينا وقد سمعت بشر بن عاصم يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من ولى شيئًا من أمر المسلمين أتى يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم، فإن كان محسنا تجاوز، وإن كان مسيئا انخرق به الجسر فهوى فيه سبعين خريفا" قال أبو ذر: وما سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: لا. قال: أشهد أنى سمعت =

الصفحة 303