كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)

4498/ 22994 - "مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَهَادَةٌ فَلَا يَقُلْ: لَا أُخْبِرُ بِهَا إِلا عِنْدَ الإِمَامِ، ولَكِنْ لِيُخْبرْ بِهَا لَعَلَّهُ يَرْجعُ وَيَرْعَوى".
الديلمي عن ابن عباس (¬1).
4499/ 22995 - "مَنْ كَانَ عَلَى دِينِي ودِينِ دَاوُدَ، وسليمانَ، وإبراهيمَ، فليتزوجْ إِنْ وَجَدَ إِلَى النِّكَاح سَبِيلًا، وإِلَّا فَلْيُجَاهِدْ في سَبِيل الله، إِنْ يُسْتَشْهدْ يُزَوِّجهُ الله منَ الحُور العِينِ، إِلا أَنْ يَكُونَ يَسْعَى عَلَى وَالِدَيهِ، أَوْ في أَمَانَةِ النَّاسِ عَلَيهِ".
ابن لال عن أُم حبيبة (¬2).
4500/ 22996 - "مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى الله، أَوْ إِلَى أَحَدٍ من بَنى آدَمَ فَلْيَتَوضَّأ فَلْيُحْسِنِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ ليصَلِّ رَكْعَتْينِ ثُمَّ ليُثْنِ عَلَى الله، وَلْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ ليقُلْ: لا إِلَهَ إِلا الله، الحليمُ الكَرِيمُ، سُبْحَانَ الله ربِّ العرشِ العظيم، الحمدُ لله ربِّ العَالمِينَ، أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمتِكَ وعَزَائمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالْغَنِيمَةَ من كُلِّ بِرٍّ، والسَّلَامَةَ مِن كُلِّ إِثْمٍ، لا تَدعَ لَي ذَنْبًا إِلا غَفَرْتَهُ، وَلا هَمًّا إِلا فَرَّجْتَهُ، وَلَا حَاجَةً هي لك رضًا إِلا قَضَيتَهَا يَا أَرحَمَ الراحِمِين".
ت وضعَّفه، هـ، طب، ك، هب عن عبد الله بن أَبي أَوفى، ورواه ابن النجار فزاد في آخره: "لِيَطْلُبَ الدُّنْيَا والآخِرَةَ فَإِنَّهُمَا عِنْدَ الله" (¬3).
¬__________
= وفي الحث على شراء العبيد ورد حديث رقم 9362 بلفظ: يا بني إذا ملكت ثمن عبد فاشتر به عبدا؛ فإن الجدود في نواصى الرجال.
وأورده الديلمي في الفردوس ج 3 ص 514 رقم 5602.
(¬1) الحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ج 10، كتاب الشهادات، باب ما جاء في خير الشهداء ص 159 قال: أخبرنا أبو الطاهر الفقيه، أنبأنا أبو بكر القطان، ثنا هاشم بن الجنيد أبو صالح البندشى القومى، ثنا زيد بن الحباب، حدثني محمد بن مسلم الطائفى، ثنا عمرو بن دينار، عن ابن عباس قال: "من كانت عنده شهادة ... " الحديث.
هذا موقوف وهو الصحيح، وقد روى مرفوعًا، ولا يصح رفعه.
(¬2) الحديث في كنز العمال عن أم حبيبة ج 16، كتاب النكاح، باب الترغيب فيه، ص 280 حديث رقم 44466.
وأخرجه الديلمي في مسند الفردوس ج 3 ص 512 رقم 5594.
(¬3) الحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ج 2، كتاب الصلاة، باب ما جاء في صلاة الحاجة =

الصفحة 63