كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)
ابن عساكر عن البراء (¬1).
167/ 24222 - "وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي خُبْزَةً بَيضَاءَ مِنْ بُرَّةٍ سَمْرَاءَ مُلَبَّقَةٍ بِسَمْنٍ وَلَبَنٍ نَأكُلُها".
وضعفه هـ، ق عن ابن عمر (¬2).
168/ 24223 - "وَرَاءَكِ أَى لَكَاعٍ".
طس عن زينب بنت أم سلمة (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في كنز العمال الباب السابع في (فضائل هذه الأمة المرحومة) -من الإكمال- رقم 34586 بلفظ الكبير وروايته.
(¬2) الحديث في سنن أبي داود كتاب (الأطعمة) باب: الجمع بين لونين من الطعام ج 4 ص 168 رقم 3818 بلفظ: حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رِزْمَةَ، أخبرنا الفضل بن موسى، عن حسين بن واقد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "وددت أن عدى خبزة بيضاء من برة سمراء ملبقة بسمن ولبن" فقام رجل من القوم فاتخذه فجاء به فقال: "في أي شيء كان هذا؟ " قال: في عكة ضب، قال: "ارفعه".
وقال المحقق: عكة ضب -بضم العين وتشديد الكاف- أراد به وعاء مأخوذا من جلد الضب، وأصل العكة: القربة.
والحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الأطعمة) باب: الخبز الملبق بالسمن ج 2 ص 1109 رقم 3341 بلفظ: حدثنا هدبة بن عبد الوهاب، ثنا الفضل بن موسى السناني، ثنا الحسين بن واقد، عن أيوب، عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم: "وددت لو أن عدنا خبزة بيضاء من برة سمراء ملبقة بسمن نأكلها" قال: فسمع بذلك رجل من الأنصار فاتخذه فجاء به إليه. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "في أي شيء كان هذا السمن؟ " قال: في عكة ضب. قال: فأبى أن يأكله.
وقال محققه: (ملبَّقة) أي: مخلوطة خلطا شديدًا.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقي كتاب (الضحايا) باب: ما جاء في الضب ج 9 ص 326 بلفظ: أخبرنا أبو طاهر الفقيه وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالا: أنبأ حاجب بن أحمد الطوسي، ثنا عبد الرحيم بن منيب، ثنا الفضل بن موسى، ثنا الحسين بن واقد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ودت أن عندنا خبزة بيضاء من بر سمراء ملبقة بسمن ولبن" فقام رجل من القوم فاتخذه فجاء به فسأله في أي شيء كان هذا؟ قال: كان في عكة ضب، فقال: ارفعه.
أخرجه أبو داود في السنن قال: هذا حديث منكر.
(¬3) الحديث في كنز العمال خاتمة في المتفرقات من قسم الأقوال التي ما ظهر لي من أي باب هي حتى أكتبها في ذلك الباب -الإكمال- ج 16 ص 742 رقم 46607 بلفظ: "وراءك أي لكاع" ورواية الكبير. =