كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)

179/ 24234 - "وُضُوءُ النَّوْمِ أَنْ تَمَسَّ الْمَاءَ، ثُمَّ {تَمْسَحَ (*)} بِتِلْكَ الْمَسَّةِ وَجْهَكَ وَيَدَيكَ وَرِجْلَيكَ، كَمِسْحَةِ الْمُتَيَمِّمِ".
طب عن أبي أمامة (¬1).
180/ 24235 - "وَعَدَنِي رَبِّي فِي أَهْلِ بَيتِي، مَنْ أَقَرَّ مِنْهُمْ بِالتَّوْحِيدِ وَلِيَ بِالْبَلاغِ أَنْ لا يُعَذِّبَهُمْ".
ك وتُعُقِّبَ عن أنس (¬2).
¬__________
= قال محققه: تفرد به أبو داود.
والحديث في الصغير ج 6 ص 362 رقم 9620 بلفظه، وعزه لأبي داود ورمز له المصنف بالحسن.
وقال المناوي: قال في المهذب: سند لين اهـ. وأصله قول عبد الحق: ليس إسناده بقوى ولا مشهور، قال ابن القطان: ولم يبين علته وهي أن فيه (يحيى بن بشير بن خلاد، وأمه) وهما مجهولان.
(*) في قوله: (تمسك) والتصويب من المعجم الكبير ومجمع الزوائد.
(¬1) الحديث في المعجم الكبير للطبراني (فيما رواه مكحول الشامي عن أبي أمامة) ج 8 ص 151 رقم 7584 بلفظ: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا محمد بن عقبة، ثنا حكيم بن خذام، ثنا العلاء بن كثير عن مكحول عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "وضوء المؤمن أن تمس الماء ثم تمسح بتلك المسة وجهك ويديك ورجليك كمسحة التيمم".
وقال المحقق: (مكحول) لم يسمع من أبي أمامة على قول الجمهور.
وقال المحقق أيضًا: قال في المجمع 1/ 248: فيه (العلاء بن كثير الليثى) وقد أجمعوا على ضعفه.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الطهارة) باب: في الوضوء من النوم ج 1 ص 248 بلفظ: وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "وضوء النوم أن تمس الماء ثم تمسح بتلك المسحة وجهك ويديك ورجليك كمِسحة التيمم".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وفيه (العلاء بن كثير الليثى) وقد أجمعوا على ضعفه.
(¬2) الحديث في المستدرك على الصحيحين كتاب (معرفة الصحابة) ج 3 ص 150 بلفظ: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن الحسن الأصبهاني، ثنا أحمد بن مهدي بن رستم، ثنا الخليل بن عمر بن إبراهيم، ثنا عمر بن سعيد الأبح، عن سعيد بن أبي عروة، عن قتادة، عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "وعدنى ربى في أهل بيتي من أقر منهم بالتوحيد ولى بالبلاغ أن لا يعذبهم".
قال عمر بن سعيد الأبح: ومات سعيد بن أبي عروبة يوم الخميس وكان حدَّث بهذا الحديث يوم الجمعة، مات بعده بسبعة أيام في المسجد، فقال قوم: لا جزاك الله خيرًا صاحب رفض وبلاء، وقال قوم: جزاك الله خيرًا صاحب سنة وجماعة، أديت ما سمعت. =

الصفحة 658