كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)
198/ 24253 - "وُكِّلَ بِالنُّفُوسِ شَيطَانٌ يُقَالُ لَه انهُوّ (*)، فَهُوَ يُخيِّل إِلَيها وَيَتَرايا [إِلَى] أَنْ يَنْتَهِي إِذَا عُرج بها؛ فَإِذَا انْتَهَتْ إِلى السَّمَاء فما رأت فهُو الرُّؤيَا الَّتي تَصْدُق".
الحكيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن مرسلًا (¬1).
199/ 24254 - "وُضِعَتْ (*) (*) مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الجَنَّةِ".
سمويه، ض عن عمر (¬2).
200/ 24255 - "وضِعَ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الجَنَّةِ، وما بَينَ منْبَرِي وبَيتي رَوْضَةٌ من رياضِ الجَنَّة".
ابن النجار عن عمر (¬3).
¬__________
= قال في الزوائد: يدل على أن الحديث من الزوائد. إلا أنَّه ما تكلَّم على إسناده وقال السندى، بعد ذكر ما تقدم: وذكر الدميرى ما يدل على أنه حديث غير محفوظ.
"فاوض" أي، قابله بوجهه.
(*) هكذا بالأصل وفي باقي المصادر (اللهو).
(¬1) ما بين القوسين ساقط من نسخة قوله.
والحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذي في (الأصل السادس والثلاثين والمائتين في أن النوم مع الطهر كالصوم مع القيام) بلفظ المصنف ص 281.
والحديث في كتاب (إتحاف السادة المتقين) ج 7 ص 288 كتاب (عجائب القلب) باب: تفصيل مداخل الشيطان إلى القلب.
قال: روى الحكيم في النوادر عن عبد الرحمن بن أبي سلمة مرسلًا: "وكل بالنفوس شيطان يقال له اللهو فهو يخيل إليها ويتراءى لها وإذا عرج بها فإذا انتهت إلى السماء فما رأت فهو الرؤيا التي تصدق".
والحديث في كنز العمال ج 15 برقم 41429 (فرع الرؤيا) الإكمال بلفظ المصنف.
(*) (*) هكذا بالأصل والصواب (وضع).
(¬2) الحديث في كنز العمال في (الروضة الشريفة) الإكمال ج 12 ص 261 رقم 34952 بلفظه الأصلي وعزاه إلى سمويه والحلية عن ابن عمر وفي رقم 34954 قال: "وضع منبري على ترعة من ترع الجنة" وعزاه إلى سمويه والحلية عن ابن عمر، والشاشى وابن منصور: عن جابر، وأحمد والطبراني، عن عبد الله بن زيد المازني.
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبي هريرة) ج 2 ص 360 و 412 وفي (مسند جابر) ج 3 ص 389 ذكر الحديث، وفي مسند (عبد الله بن زيد الأنصاري) ج 4 ص 41 ذكر الحديث.
وفي مسند (سهل بن سعد الساعدى) ج 5 ص 335 وفسَّر الترعة بالباب وكرره في ص 339.
وفي مجمع الزوائد ذكر هذه الأحاديث ووثق أكثرها فانظره.
(¬3) الحديث في كنز العمال (فضائل المدينة وما حولها) ج 12 ص 260 رقم 34951 بلفظ: "وضع منبري على ترعة من ترع الجنة، وما بين منبر وبيتي روضة من رياض الجنة". =