كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)

طب عن ميمونة بنت سعد (¬1).
205/ 24260 - "وُلِدَ لِيَ الليلةَ غُلامٌ فَسَمَّيتُه بِاسْمِ أَبِي إِبراهيم".
حم، خ، م، د، حب عن أنس (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في كنز العمال كتاب (العتاق) من قسم الأقوال، فصل أول الترغيب والأحكام، باب: التدبير ج 10 ص 332 رقم 29683 بلفظه.
والحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 6 ص 463 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسين وأبو نعيم قالا: ثنا إسرائيل، عن زيد بن جبير، عن أبي يزيد الضبى، عن ميمونة بنت سعد مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ولد الزنا قال: "لا خير فيه؛ نعلان أجاهد بهما في سبيل الله أحب إلى من أن أعتق ولد زنا".
(¬2) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند أنس) ج 3 ص 194 بلفظ: حدثنا عبد لله، حدثني أبي، ثنا بهز وعفان قالا: ثنا سليمان، وثنا هاشم، أنا سليمان بن المغيرة، قال عفان: ثنا ثابت، ثنا أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم" قال: ثم دفعه إلى أم سيف امرأة قين يقال له أبو سيف بالمدينة قال: فانطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأتيه وانطلقت معه، فانتهيت إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره، وقد امتلأ البيت دخانًا قال: فأسرعت المشي بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فقلت: يا أبا سيف جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فأمسك، قال: فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدعا بالصبي فضمه إليه، قال أنس: فلقد رأيته بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يكيد بنفسه، قال: فدمعت عينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضى ربنا - عزَّ وجلَّ - والله إنا بك يا إبراهيم لمحزونون".
والحديث: فِي صحيح البخاري في كتاب (الجنائز) باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إنا بك لمحزونون" وقال ابن عم - رضي الله عنهم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - "تدمع العين ويحزن القلب".
حدثنا الحسن بن عبد العزيز، حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا قريش هو ابن حبان، عن ثابت، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: دخلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي سيف القين، وكان ظئرًا لإبراهيم - عليه السلام - فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إبراهيم فقبَّله وشمَّه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه فجعلت عينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تذرفان، فقال له عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه -: وأنت يا رسول الله؟ ! فقال: "يا ابن عوف إنها رحمة" ثم أتبعها بأخرى فقال - صلى الله عليه وسلم -: "إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون" رواه موسى عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
والحديث في صحيح مسلم كتاب (الفضائل) باب: رحمته - صلى الله عليه وسلم - الصبيان والعيال، وتواضعه وفضل ذلك ج 4 ص 1807 برقم 2315 طبعة الحلبى.
حدثنا هدَّاب بن خالد، وشيبان بن فروخ. كلاهما عن سليمان (واللفظ لشيبان). =

الصفحة 669