كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)
حم، خ، م، د، ت عن علي، د عن أبي هريرة، حم، ك عن ابن عباس، حم، حب، طب عن جابر (¬1).
¬__________
(¬1) رواية الإمام أحمد عن علي في مسنده ج 1 ص 79، 80 ط دار الفكر بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا سفيان عن عمرو قال: أخبرني حسين بن محمد بن علي، أخبرني عبيد الله بن أبي رافع، وقال مرة: إن عبيد الله بن أبي رافع أخبره أنه سمع عليا - رضي الله عنه - يقول: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا والزبير والمقداد، فقال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها، فانطلقنا تعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة، فإذا نحن بالظعينة، فقلنا: أخرجى الكتاب. قالت: ما معى من كتاب. قلنا: لتخرجن الكتاب أو لنقلبن الثياب، قال: فأخرجت الكتاب من عقاصها، فأخذنا الكتاب فأتينا به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس من المشركين بمكة يخبرهم ببعض أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا حاطب ما هذا؟ قال: لا تعجل على؛ إني كنت امرأ ملصقا في قريش ولم أكن من أنفسها، وكان من كان معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون أهليهم بمكة، فأحببت إذ فاتنى ذلك من النسب فيهم أن أتخذ فيهم يدا يحمون بها قرابتى، وما فعلت ذلك كفرا ولا ارتدادا عن دينى ولا رضا بالكفر بعد الإسلام، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنه قد صدقكم، فقال عمر - رضي الله عنه -: دعنى أضرب عنق هذا المنافق، فقال: إنه قد شهد بدرا، وما يدريك ... وذكر الحديث بلفظ المصنف.
وأخرجه عن ابن عمر في نفس المصدر ج 2 ص 109 بلفظ مختلف هو {وما يدريك لعله قد اطلع الله إلى أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم}.
وروايته عن ابن عباس في نفس المصدر ج 1 ص 331 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى بن حماد، ثنا أبو عوانة، ثنا أبو بلج، ثنا عمرو بن ميمونة، قال: إني لجالس إلى ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط ... وذكر قصة طويلة حتى قال: "وقال نبي الله لعمر حين قال: ائذن لي فلأضرب عنقه. قال: أو كنت فاعلا؟ ، وما يدرك لعل الله قد اطلع إلى أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم".
وروايته عن جابر ج 3 ص 350 من نفس المصدر بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا حجين ويونس قالا: ثنا الليث بن سعد عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله: أن حاطب بن أبي بلتعة كتب إلى أهل مكة يذكر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أراد غزوهم ... وذكر القصة السابقة مع اختلاف في بعض العبارات حتى قال: فقال له عمر: ألا أضرب رأس هذا؟ قال: أتقتل رجلا من أهل بدر، ما يدريك لعل الله - عزَّ وجلَّ - قد اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم".
وأخرج البخاري رواية في صحيحه ج 4 ص 73 ط الشعب - الجهاد والسير -باب: الجاسوس، بلفظ: حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو بن دينار سمعته منه مرتين قال: أخبرني حسن بن محمد قال: أخبرني عبيد الله بن أبي رافع، قال: سمعت عليا - رضي الله عنه - يقول: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا والزبير والمقداد بن الأسود، وذكر القصة السابقة في رواية أحمد عن علي مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ، وفيها الحديث بلفظ المصنف بزيادة {أن يكون} بعد {لعل الله}. =