كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وانظر ج 8 ص 32 كتاب (الأدب) باب: من كفر أخاه بغير تأويل وكتاب (الاستئذان) باب: من نظر في كتاب من يحذر على المسلمين ليستبين أمره ج 9 ع 24 كتاب (استتابة المرتدين والمعاندين) باب: ما جاء في المتأولين من نفس المصدر.
وأخرجها مسلم في صحيحه ج 4 ع 1941، 1942 كتاب (فضائل الصحابة) باب: من فضائل أهل بدر - رضي الله عنهم - وقصة حاطب بن أبي بلتعة بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم وابن أبي عمر -واللفظ لعمرو- (قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا) سفيان بن عيينة عن عمرو عن الحسن بن محمد، أخبرني عبيد الله بن أبي رافع، وهو كاتب علي، قال: سمعت عليا - رضي الله عنه - هو يقول: بعثنا رسول الله أنا والزبير والمقداد ... وذكر قصة حاطب بن أبي بلتعة السابقة، والحديث بلفظ المصنف بدون {قد} بعد لفظ الجلالة، وزاد: فأنزل الله - عزَّ وجلَّ - {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ} {60 الممتحنة / 1} وليس في حديث أبي بكر وزهير ذكر الآية، وجعلها إسحاق في روايته من تلاوة سفيان. اهـ كما أخرجه من طرق أخرى كلها عن حصين عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي قال: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبا مَرْثَدٍ الغَنَويّ والزبير بن العوام وكلنا فارس فقال: "انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فإن بها امرأَة من المشركين معها كتاب من حاطب إلى المشركين" فذكر بمعنى حديث عبيد الله بن أبي رافع عن علي. اهـ.
وقال محققه في معنى {روضة خاخ} هي بخاءين معجمتين، هذا هو الصواب الذي قاله العلماء كافة من جميع الطوائف وفي جميع الروايات والكتب، وهي بين مكة والمدينة بقرب المدينة. اهـ.
ورواية أبي دواد عن عليّ في سننه ج 3 ص 108 ط سورية في كتاب (الجهاد) باب: في حكم الجاسوس إذا كان مسلما - برقم 2650 بلفظ: حدثنا مسدد، حدثنا سفيان عن عمرو، حدثه حسن بن محمد بن علي أخبره عبيد الله بن أبي رافع - وكان كاتبا لعلي بن أبي طالب - قال: سمعت عليا - عليه السلام - يقول: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا والزبير والمقداد ... وذكر القصة السابقة مع اختلاف في بعض العبارات، وذكر الحديث بلفظ المصنف بدون لفظ {قد} بعد لفظ الجلالة، وفي نفس المصدر برقم 2651 بلفظ: حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، عن حصين، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي بهذه القصة. وروايته عن أبي هريرة في نفس المصدر ج 5 ع 42 في كتاب (السنة) باب: الخلفاء برقم 4654 بلفظ: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة ح وحدثنا أحمد بن سنان، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال موسى: "فلعل الله" وقال ابن سنان: "اطلع الله على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم" اهـ.
وأخرجه الترمذي في سننه ج 5 ع 82، 83 ط بيروت في كتاب (التفسير) سورة الممتحنة - برقم 3360 بلفظ: حدثنا ابن أبي عمر، أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن الحسن بن محمد هو ابن الحنفية، عن عبيد الله بن أبي رافع قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... وذكر القصة السالفة مع اختلاف في بعض العبارات، كما ذكر الحديث بلفظ: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إنه قد شهد بدرا فما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم". =

الصفحة 679