كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)
223/ 24278 - "وَمَا يُدْرِيكِ؟ إِنِّي رسُولُ اللهِ وَلا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي".
ك عن ابن عباس (¬1).
224/ 24279 - "وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّها رُقْيةٌ؟ قَدْ أَصَبْتُم، اقْسِمُوا واضرِبُوا لِي مَعَكُم سَهْمًا".
حم، خ، م، د، ت، ن، هـ عن أبي سعيد أن نفرًا رقوا لديغًا بفاتِحة الكتاب على قطيعٍ من الغنم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فذكره (¬2).
¬__________
= وأخرجه البخاري في صحيحه ج 2 ص 91 ط الشعب باب: (في الجنائز) باب: الدخول على الميت بعد الموت إذا أدرج في كفنه - بلفظ: حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب قال: أخبرني خارجة بن زيد بن ثابت: أن أم العلاء - امرأة من الأنصار - بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبرته أنه اقْتُسِمَ المهاجرون قرعة فطار لنا عثمان بن مظعون، فأنزلناه في أبياتنا فَوَجع وجعه الذي توفى فيه، فلما توفى وغُسِّل وكُفِّن في أثوابه دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... وذكر بقية القصة والحديثين السابقين مع اختلاف في بعض الألفاظ، دون ذكر الرؤيا التي رأتها أم العلاء.
ثم قال البخاري: حدثنا سعيد بن عُفَيْر، حدثنا الليث مثله، وقال نافع بن يزيد، عن عقيل: "ما يفعل به" وتابعه شعيب وعمرو بن دينار ومَعْمَر. اهـ.
وانظر تحقيق الحديث الآتي بعده برقم 222.
(¬1) الحديث رواه الحاكم في المستدرك ج 2 ص 454، 455 في كتاب (التفسير) تفسير سورة الأحقاف - ذكر وفاة عثمان بن مظعون - رضي الله عنه - بلفظ: أخبرنا أبو بكر بن أبي نصر الداربردى، وأبو محمد الحسن بن محمد الحليمى بمرو (قالا): أنبأ أبو الموجه، أنبأ عبدان، أنبأ عبد الله، أنبأ معمر، عن الزهري، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أم العلاء الأنصارية - رضي الله عنه - ... وذكر القصة والحديثين السابقين في تحقيق الحديث السابق برقم 221 كما ذكرها أحمد في مسنده مع اختلاف في بعض الألفاظ، ثم قال الحاكم: هذا حديث قد اختلف الشيخان في إخراجه، فرواه البخاري عن عبدان مختصرًا ولم يخرجه مسلم، وقال الذهبي: تقدم وهو في البخاري مختصرًا. اهـ.
وانظر ج 1 ص 379 (الجنائز) من نفس المصدر، وتحقيق الحديث السابق برقم 221.
(¬2) الحديث في مسند أحمد ج 3 ص 2 (مسند أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا هشيم، حدثنا أبو بشر، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري: أن ناسا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانوا في سفر فمروا بحى من أحياء العرب فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم، فعرض لإنسان منهم في عقله، أو لدغ، قال: فقالوا لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هل فيكم من راق؟ فقال رجل منهم: نعم فأتى صاحبهم فرقاه بفاتحة الكتاب فبرأ، فأعطى قطيعًا من غنم، فأبى أن يقبل حتى أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - =