كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)
232/ 24287 - "وَمَا تَعْجَبُونَ مِنْ ذَا؟ ! المِنْدِيلُ مِنْ مَنَادِيلِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الجَنَّةِ خَيرٌ مِنْ هَذَا، يا غُلامُ اذْهَبْ بِهِ إلَى أَبِي جَهْمِ بْنِ حُذَيفَةَ وقُلْ لَهُ يَبْعَت إليَّ بِالْخَمِيصَةِ".
طب عن عطارد بن حاجب (¬1).
¬__________
= ورواه الطبراني في المعجم الكبير ج 9 ص 114، 115 ط العراق، برقم 8572 من طريق سفيان عن أبي ماجد الحنفي قال: وذكر قصة طويلة عن رجل سكران جئ به إلى عبد الله فأمر به إلى السجن ثم أخرجه من الغد ثم أمر بجلده إلى آخر الفصة، ثم أنشأت يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إن أول رجل قطع من الأنصار ... وذكر القصة والحديث السابقين عند أحمد مع اختلاف في بعض الألفاظ والعبارات ثم قال: واللفظ لأبي نعيم. اهـ.
وقال محققه: قال في المجمع 6/ 275، 276: "وأبو ماجد الحنفي ضعيف".
ورواه الحاكم في المستدرك ج 4 ص 382 كتاب (الحدود) بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن مرزوق، ثنا وهب بن جرير عن شعبة، (وأخبرنا) أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ... إلى آخر سند أحمد الأسبق ... وذكر القصة والحديث كما عند أحمد، وبلفظ المصنف، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وسكت عنه الذهبي.
ورواه البيهقي في السنن الكبرى ج 8 ص 331 كتاب (الأشربة والحد فيها) بلفظ: أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير بن جناح المحاربى بالكوفة، أنبأ أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، ثنا أحمد بن حازم، أنا عبيد الله بن موسى، أنا إسرائيل عن يحيى الجابر، عن أبي ماجد قال: جاء رجل من المسلمين بابن أخ له وهو سكران -يعني إلى عبد الله بن مسعود- فذكر الحديث في كيفية جلده، قال: تم قال لعمه: بئس لعمر الله والى اليتيم أنت؛ ما أدبت فأحسنت الأدب ولا سترت الخزية! ! فقال: يا أبا عبد الرحمن أما والله إنه لابن أخي، وما لي ولد، وإني لأجد من اللوعة ما أجد لولدى ولكن لم آل عن الخير، فقال عبد الله: إن الله عفو يحب العفو، ولكن لا ينبغي لولى أمرأن يؤتى بحد إلا أقامه، ثم أنشأ يحدثنا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إن أول رجل قطع من المسلمين ... وذكر القصة والحديث كما في المصادر السابقة مع اختلاف في بعض الألفاظ والعبارات ثم (قال: وحدثنا) أحمد، أنبأ أبو نعيم، ثنا سفيان، عن يحيى الجابر، عن أبي ماجد، عن عبد الله، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوه.
وانظر مجمع الزوائد ج 6 ص 275، 276 ط بيروت كتاب (الحدود والديات) باب: ما جاء في السرقة وما لا قطع فيه -فقد ذكر الحديث بلفظ المصنف مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ- عن أبي ماجد الحنفي، وقال: رواه أحمد، ثم ذكر بعض روايات أخر وقال: وأبو ماجد الحنفي ضعيف.
وترجمة أبي ماجد في نقربب التهذيب لابن حجر ج 2 ص 468 ط بيروت برقم 1 من حرف الميم، وفيها: أبو ماجد عن ابن مسعود، قيل اسمه عائذ بن نضلة، مجهول، لم يرو عنه غير يحيى الجابر، من الثانية.
(¬1) الحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير ج 18 ص 15، 16 ط بغداد برقم 22 بلفظ: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن المنهال، ثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن زياد، عن عبد الرحمن بن عمرو بن معاذ، عن عطارد بن حاجب أنه أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ثوب ديباج كساه إياه كسرى، فدخل أصحابه فقالوا: أنزلت عليك من السماء؟ قال: وما تعجبون من ذا؟ المنديل من مناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا - ثم قال: ياغلام ... وذكر بقية الحديث بلفظ المصنف. =