كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)
233/ 24288 - "وَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُحِبَّ أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا، وَتَمُوتَ فَقِيرًا، وَإِنَّمَا بُعِثْتُ عَلَى تَمَامِ مَحَاسِنِ الأَخْلاقِ".
طب عن معاذ (¬1).
234/ 24289 - "وَمَا سَبِيلُ اللهِ إِلا مَنْ قُتِلَ؟ مَنْ سَعَى عَلَى وَالِدَيهِ فَفِي سَبِيلِ اللهِ، ومَنْ سَعَى عَلَى عِيَالِهِ فَفِي سَبِيلِ اللهِ، ومَنْ سَعَى عَلَى نَفْسِهِ لِيُعِفَّهَا فَفِي سَبِيلِ اللهِ، ومَنْ سَعَى عَلَى التَّكَاثُرِ، فَهُوَ فِي سَبِيلِ الشَّيطَانِ".
¬__________
= والحديث في مجمع الزوائد ج 9 ص 309 ط بيروت كتاب (المناقب) باب: ما جاء في فضل سعد ابن معاذ - رضي الله عنه - عن عطارد باللفظ السابق عند الطبراني مع اختلاف يسير، وقال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ وهو ثقة. اهـ.
وترجمة عطارد بن حاجب في الإصابة في تمييز الصحابة ج 7 ص 11 برقم 9559، وفيها: عُطارِد بن حاجب بن زُرارة بن عُدُس بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم التميمي أبو عكرمة، وفد على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - واستعمله على صدقات بنى تميم، ثبت ذكره في الصحيح من طريق جرير بن حازم عن نافع عن ابن عمر، وذكر حديثًا له، ثم قال: وروى الطبراني من طريق محمد بن زياد الجمحي عن عبد الرحمن بن عمرو بن معاذ عن عطارد بن حاجب: أنه أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ثوب ديباج ... وذكر القصة السابقة عند الطبراني، والحديث بلفظ: "وما تعجبون من ذا؟ لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا" ثم ذكر صاحب الإصابة بعض الروايات الأخرى ثم قال: وارتد عطارد بن حاجب بعد النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - مع من ارتد من بنى تميم، وتبع سجاح، ثم عاد إلى الإسلام، وهو الذي قال فيها:
أضحت نبيتنا أنثى نطيف بها ... وأصبحت أنبياء الناس ذُكرانا
فلعنة الله رب الناس كلهم ... على سجاح ومن بالكفر أغوانا
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد ج 8 ص 23 ط بيروت كتاب (الأدب) باب: ما جاء في حسن الخلق- بلفظ: وعن معاذ بن جبل قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إني أحب الجمال، وإني أحب أن أُحمد، كأنه يخاف على نفسه، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "وما يمنعك أن تعيش حميدا وتموت سعيدا؟ وإنما بعثت على تمام محاسن الأخلاق".
قال الهيثمي: رواه الطبراني، والبزار إلا أنه قال: "وإنما بعثت بمحاسن الأخلاق" وفيه عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعانى وهو ضعيف. اهـ.