كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)
243/ 24298 - "وَيحَ ابْنِ آدَمَ! ! كَيفَ يَزْهُو؟ وإنَّما هُوَ رَعْثٌ يَسِيلُ، وَيحَ ابن آدَمَ! ! كيف يزهو؟ وإِنَّمَا جِيفَةٌ تُؤْذِي مَنْ مَرَّ بِهِ، ابْنُ آدَمَ مِنَ التُّرابِ خُلِقَ وإلَيهِ يَصِيرُ".
الديلمي عن أبي هريرة (¬1).
244/ 24299 - "وَيحَ عَمَّارٍ! ! تَقْتُلُهُ الفِئَةُ البَاغِيةُ، يَدْعُوهُم إِلى الجَنَّةِ، ويَدْعُونَه إِلى النَّارِ".
حم، خ، حب عن أبي سعيد (¬2).
¬__________
= والحديث في مجمع الزوائد ج 9 ص 359 كتاب (المناقب) باب: ما جاء في أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - عن محجن بن الأدرع، وذكر الحديث والقصة مع اختلاف في يعض الألفاظ والعبارات ومع زيادات، وتوسع في القصة.
وقال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير رجاء بن أبي رجاء، وقد وثقه ابن حبان اهـ.
وترجمة (رجاء بن أبي رجاء) في الميزان برقم 2761، وفيها: رجاء بن أبي رجاء الباهلي عن محجن بن الأدرع بحديث في ذكر المدينة والدجال، وما روى عنه سوى عبد الله بن شقيق، وثقه ابن حبان اهـ.
وترجمة (محجن بن الأدرع) في أسد الغابة ج 5 ص 69 ط الشعب، وفيها: محجن بن الأدرع الأسلمي من ولد أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر، كان قديم الإسلام، قال أبو أحمد العسكري: إنه سلمى، وقيل: أسلمى، وفيه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ارموا وأنا مع ابن الأدرع".
سكن البصرة واختط مسجدها وعُمِّر طويلا، روى عنه حنظلة بن علي، ورجاء بن أبي رجاء.
(¬1) الحديث رواه العجلونى في كشف الخفا ج 1 ص 31 ط حلب، برقم 47 بلفظ: "ابن آدم خلق من التراب وإليه يصير" وقال: رواه الديلمي عن أبي هريرة في حديث أوله: "ويح ابن آدم".
(¬2) الحديث في مسند الإمام أحمد ج 3 ص 90، 91 ط دار الفكر (مسند أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محبوب بن الحسن، عن خالد، عن عكرمة أن ابن عباس قال له ولابنه على: انطلقا إلى أبي سعيد الخدري فاسمعا من حديثه، قال: فانطلقنا فإذا هو في حائط له، فلما رآنا أخذ رداءه فجاءنا فقعد، فأنشأ يحدثنا حتى أتى على ذكر بناء المسجد قال: كنا نحمل لبنة لبنة، وعمار بن ياسر يحمل لبنتين لبنتين، قال: فرآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجعل ينفض التراب عنه ويقول: يا عمار ألا تحمل لبنة كما يحمل أصحابك؟ قال: إني أريد الأجر من الله، قال: فجعل ينفض التراب عنه ويقول: "ويح عمار ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف. وزاد: قال: فجعل عمار يقول: أعوذ بالرحمن من الفتن.
وأخرجه البخاري ج 1 ص 121، 122 ط الشعب في كتاب (الصلاة) باب: التعاون في بناء المسجد بلفظ: حدثنا مسدد قال: حدثنا عبد العزيز بن مختار، قال: حدثنا خالد الحذاء عن عكرمة: قال لي ابن عباس ولابنه علي: انطلقا إلى أبي سعيد فاسمعا من حديثه ... وذكر القصة السابقة، والحديث بلفظ المصنف، وزاد: قال: يقول عمار: أعوذ بالله من الفتن. =