كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)
252/ 24307 - "وَيحَكَ يَا أَنَسُ، دَعِ ابْنِي وَثَمَرَةَ فُؤَادِي، فإِنَّ مَنْ آذَى هَذَا فَقَدْ آذَانِي، وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى الله".
طب عن أنس قال: بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد على قفاه إذ جاءَ الحسن يَدْرُجُ حتى قَعد على صدره ثم بال عليه، فجئت أُمِيطُه عنه، قال: فذكره (¬1).
¬__________
= والحديث في سنن أبي داود ج 3 ص 6 ط سورية كتاب (الجهاد) باب: ما جاء في الهجرة (وسكنى البدو) برقم 2477، بلفظ: حدثنا مؤمل بن الفضل، حدثنا الوليد -يعني ابن مسلم- إلى آخر السند السابق، وذكر القصة والحديث بنحو ما سبق.
ورواه النسائي في سننه ج 7 ص 143، 144 ط المصرية بالأزهر كتاب (البيعة) شأن الهجرة، بلفظ: أخبرنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا الوليد بن مسلم إلى آخر السند السابق. وذكر الحديث بنحو ما سبق.
وقال السندى في حاشيته: (لن يترك) قال السيوطي في غير حاشية الكتاب: بكسر التاء المثناة من فوق، أي: لن ينقصك وإن أقمت من وراء البحار، وسكنت أقصى الأرض، يريد أنه من الترة كالعدة، والكاف مفعول به.
قلت: ويحتمل أنه من الترك، فالكاف من الكلمة، أي: لا يترك شيئًا من عملك مهملا، بل يجازيك على جميع أعمالك في أي محل فعلت، والله تعالى أعلم، اهـ.
والحديث أخرجه ابن حبان في صحيحه ج 5 ص 102 ط بيروت كتاب (الزكاة) باب: فضل الزكاة - برقم 3238، بلفظ: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا الوليد، إلى آخر السند السابق ... وذكر الحديث بنحو ما سبق.
(¬1) الحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير ج 3 ص 34 ط العراق رقم 2627 بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن صالح الأسدي، ثنا نافع أبو هرمز، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - راقد في بعض بيوته على قفاه إذ جاء الحسن يدرج حتى قعد على صدر النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم بال على صدره، فجئت أميطه عنه، فاستنبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "ويحك يا أنس ... " ثم ذكر الحديث بلفظ المصنف، وزاد: ثم دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بماء فصبه على البول صبا، فقال: "يصب على بول الغلام، ويغسل بول الجارية" اهـ.
والحديث رواه الهيثمي في مجمع الزوائد ج 1 ص 284 ط بيروت كتاب (الطهارة) باب: في بول الصبي والجارية- برواية الطبراني المذكورة، وقال: رواه الطبراني في الكبير، وفيه نافع أبو هرمز وقد أجمعوا على ضعفه اهـ. =