كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)

253/ 24308 - "وَيحَكَ يَا أَبَا سُفْيَانَ! ! قَدْ جِئْتُكَ بِالدُّنْيَا والآخِرَةِ، فَأَسْلِمُوا تَسْلَمُوا".
طب عن عبد الرحمن أبي ليلى عن أبيه (¬1).
254/ 24309 - "وَيحَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ أَخِيكَ، وَالله لَو سَمِعَها مَا أَفْلَحَ أَبَدًا، إِذَا أَثْنَى أَحَدُكُم عَلَى أَخِيهِ فَليَقُلْ: إِنَّ فُلانًا وَلَا أُزَكِّي عَلَى الله أَحَدًا".
طب عن أبي بكرة (¬2).
¬__________
= وترجمة نافع أبي هرمز في الميزان برقم 9000 وفيها: نافع بن هُرْمُز أبو هرمز، وسماه العقيلي: نافع بن عبد الواحد عن الحسن، وعن أنس بن مالك وهو بصرى، ضعفه أحمد وجماعة، وكذّبه ابن معين مرّة، وقال أبو حاتم: متروك ذاهب الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة.
(¬1) الحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير ج 7 ص 87 ط العراق برقم 6419 بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا حرب بن الحسن الطحان، ثنا المطلب بن زيادة، ع عبد الله بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي لبلى، قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح فقال: إن أبا سفيان في الأراك، فدخلنا فأخذناه، فجعل المسلمون يجيئونه يخفون سيوفهم حتى جاءوا به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له: "ويحك يا أبا سفيان قد جئتكم بالدنيا والآخرة؛ فأسلموا تسلموا" إلى آخر قصة إسلام أبي سفيان وما فعله العباس معه.
والحديث والقصة في مجمع الزوائد ج 6 ص 170 كتاب (المغازي والسير) باب: غزوة الفتح، عن أبي ليلى بلفظ: الطبراني السابق.
وقال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه (حرب بن الحسن الطحان) وهو ضعيف وقد وثق اهـ.
وترجمة حرب بن الحسن الطحان في الميزان برقم 1768، وفيها: ليس حديثه بذاك، قاله الأزدي.
(¬2) الحديث في مسند الإمام أحمد ج 5 ص 51 ط دار الفكر العربي (حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة - رضي الله عنه -) بلفظ: وقال أبو بكرة: ذكر رجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فأثنى عليه رجل خيرا، فقال نبي الله - صلى الله عليه وسلم -: "ويحك قطعت عنق أخيك، والله لو سمعها ما أفلح أبدا" ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا أثنى أحدكم على أحد فليقل: والله إن فلانًا ولا أزكى على الله أحدا".
وفي إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج 7 ص 571 كتاب (آفات اللسان) الآفة الثانية عشرة -المدح- قال شارحه بعد ذكر بعض الروايات: وعند الطبراني في الكبير بلفظ: "ويحك قطعت عنق أخيك ... " وذكر الحديث بلفظ: المصنف.
وانظر ج 8 ص 256 من نفس المصدر كتاب (ذم الجاه والرياء وبيان وجه العلاج لحب المدح وكراهية الذم).
وترجمة أبي بكرة في أكثر من موضع في أسد الغابة، أتمها -والله أعلم- ما جاء في ج 6 ص 38 ط الشعب برقم 5731 وفيها: أبو بكرة، وأسمه: نفيع بن الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى عِيَرَةَ بن عوف بن ثقيف الثقفى، وقيل: هو ابن مسروح مولى الحارث بن كلدة، وأمه سُمَيّة جارية الحارث بن كلدة، وهو أخو زياد ابن أبيه لأمه. =

الصفحة 703