كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)
285/ 24340 - "وَيْل لِلأَغنِيَاء مِنَ الفُقَراءِ يَوْمَ القِيَامَةِ، يَقُولُونَ: رَبَّنَا بَخِلُوا بِحُقُوقِنَا التي فُرِضَتْ لَنَا عَلَيهِمْ في أَموَالِهِمْ، فَيَقُولُ الله -تَعَالى-: وَعِزَّتِي وَجَلالِي لأُقَربنَّكُمْ ولأُبَاعِدَنَّهم".
العسكري في المواعظ، طس، وابن مردويه عن أنس (¬1).
286/ 24341 - "وَيلٌ لَكَ مِنَ النَّاسِ، وَوَيلٌ لِلنَّاسِ مِنْكَ، لاتَمَسُّكَ النَّارُ إِلا قَسَمَ اليَمِينِ- قَالهُ لابْن الزُّبيرِ".
حل عن كيسان مولى عبد الله بن الزبير مرسلًا (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الصغير ج 1 ص 246 قال: حدثنا عبيد الله بن (عبد الله) بن جحش الأسدي الحمصي، حدثنا جنادة بن مروان المرى، حدثنا الحارث بن النعمان بن بنت سعيد بن جبير قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ويل للأغنياء من الفقراء يوم القيامة، يقولون: ربنا ظلمونا حقوقنا التي فرضت لنا عليهم، فيقول: وعزتى وجلالى لأدنينَّكم ولأباعدنهم (لأبعدنهم) ثم تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم" لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد تفرد به جنادة.
وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب (الزكاة) باب فرض الزكاة ج 3 ص 62 قال: وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ويل للأغنياء من الفقراء يوم القيامة؟ يقولون: ربنا ظلمونا حقوقنا التي فرضت لنا عليهم، فيقول الله تعالى: وعزتى وجلالى لأقربنكم، ولأباعدنهم، ثم تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم" رواه الطبراني في الصغير والأوسط، ومنه الحارث بن النعمان وهو ضعيف.
وقال صاحب الميزان عن الحارث بن النعمان ج 1 ص 444 رقم 1650 الحارث بن النعمان (ف- ق) بن سالم عن خاله سعيد بن جبير وأنس، وعنه نوح بن قيس، وثابت بن محمد الزاهد وجماعة، قال أبو حاتم: ليس بقوى، وقال البخاري: منكر الحديث.
(¬2) الحديث في حلية الأولياء في ترجمة (عبد الله بن الزبير) ج 1 ص 330 قال: حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا أحمد بن حماد بن سفيان، ثنا محمد بن موسى الجرشي، ثنا سعد أبو عاصم مولى سليمان بن علي، قال: زعم لي كيسان مولى عبد الله بن الزبير، قال: دخل سلمان على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإذا عبد الله بن الزبير معه طست يشرب ما فيها، فدخل عبد الله على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال له: "فرغت؟ " قال: نعم! قال: سلمان: ما ذاك يا رسول الله؟ قال: "أعطيته غسالة محاجمى يهريق ما فيها" قال سلمان: ذاك شربه والذي بعثك بالحق، قال: "شربته؟ " قال: نعم! قال: "ولم؟ " قال: أحببت أن يكون دم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جوفى، فقال بيده على رأس ابن الزبير، وقال: "ويل لك من الناس وويل للناس منك، لا تمسك النار إلا قسم اليمين".