كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)
306/ 24361 - "وَيْهًا يَا أَصِيلُ، دَعِ الْقُلُوبَ تَقَرُّ".
أبو موسى في الذيل عن بديح بن سبرة السلمي (¬1).
¬__________
= أبي الهيثم، عن أبي سعيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "الصَّعُودُ جبل من نارٍ يُتَصَعَّدُ فيه الكافرُ سبعين خريفا وَيَهْوى فيه كذلك أبدا".
قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث ابن لَهِيَعَةَ وأخرجه الترمذي في التفسير بهذا اللفظ -تفسير سورة المدثر- ج 9 ص 246 رقم 3382.
والحديث أخرجه أبو يعلى الموصلى في مسنده (مسند أبي سعيد الخدري) ج 2 ص 523 رقم 1383 بلفظ: عن أبي سعيد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "وَيْلٌ: وَاد في جهنم يهوى فيها الكافرُ أربعينَ خريفا قبل أن يبلغ قَعرَهُ وقال: الصَّعودُ: جبلٌ من نارٍ يَصْعَدُ فيه سَبْعيِنَ خريفًا، ثُمَّ يَهْوى بِه كذلك فيه أبدًا".
قال المحقق: إسناده ضعيف، وأخرجه أحمد 3/ 75، والترمذي في صفة جهنم (2579) باب: ما جاء في صفة قعر جهنم، وفي التفسير (3323) باب: ومن سورة المدثر، من طريق الحسن بن موسى بهذا الإسناد، وأخرجه الطبري في التفسير 29/ 155 من طريق ابن وهب حدثني عمرو بن الحارث، عن درَّاج، به، وصححه الحاكم 4/ 596 ووافقه الذهبي، وأخرجه الطبراني في التفسير 29/ 155 من طريق شريك عن عمارة، عن عطية، عن أبي سعيد، وهذا إسناد ضعيف، وانظر مجمع الزوائد 7/ 131 والدر المنثور 6/ 1283 هـ: المحقق.
والحديث في صحيح ابن حبان (باب. صفة النار وأهلها) فصل ت ذكر الأخبار عن وصف الويل الذي أعده الله جل وعلا لمن حاد عنه وتكبر عليه في الدنيا ج 9 ص 277 رقم 7424 بلفظ: أخبرنا ابن سلم قال: حدثنا حرملة قال: حدثنا بن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن درَّاج أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ويل: وادي في جهنم يهوى به الكافر أربعين خريفًا في أن يبلغ قعرها".
والحديث في المستدرك كتاب (الأهوال) باب: ويل وادٍ في جهنم والصعود جبل في النار ج 4 ص 596 بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن درَّاج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ويل: وادٍ في جهنم يهوى فيه الكافر أربعين خريفا قل أن يبلغ قعره، والصَّعود: جبل في النار يتصعد فيه سبعين خريفا يهوى منه كذلك أبدًا".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
والخريف معناه: الزمان المعروف من فصول السنة ما بين الصيف والشتاء، ويراد به أربعين سنة، لأن الخريف لا يكون في السنة إلا مرة واحدة، فإذا انقضى أربعون خريفا فقد مضت أربعون سنة- النهاية ج 2 ص 24.
(¬1) الحديث بلفظه في الكنز (الباب الثامن- في فضائل الأمكنة والأزمنة) من رواية أبي موسى في الذيل: عن بديح بن سدرة السلمي.
والملحوظ أن اضطرابا وقع في اسم الصحابي راوى الحديث، هل هو (بديح) كما في الأصل والكنز؟ أو مدلج كما في أسد الغابة. =