كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)
6/ 24367 - "لا إِلَهَ إِلا اللهُ، تَمْنَعُ العِبَادَ مِنْ سَخَطِ الله مَا لَمْ يُؤْثِرُوا صَفْقَةَ دِينَارِهِمْ (*) عَلَى دِينِهِمْ، فَإِذَا آثَروُا صَفْقَةَ دِينَارِهِمْ عَلَى دِينِهِمْ، ثُمَّ قَالوا: لا إِله إِلا الله رُدَّت عَلَيهمْ وَقَال الله كَذَبْتُمْ".
الحكيم عن أنس (¬1).
7/ 24368 - "لَا إِلَهَ إِلا الله، كَلِمَةٌ عَظِيمَةكَرِيمَة عَلَى الله تَعَالى مَنْ قَالهَا مُخْلِصًا اسْتَوْجَبَ الْجَنَّة، وَمَنْ قَالهَا كَاذِبًا، عَصَمَتْ مالهُ وَدَمهُ، وَكَانَ مَصِيرُه إِلَى النَّارِ".
ابن النجار عن دينار عن أنس (¬2).
8/ 24369 - "لا إِلَهَ إِلا الله، مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَك، وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ، وَالْمُؤْمِنُ أعْظَمُ حُرْمَةً مِنْكِ، إِنَّ الله جَعَلَك حَرَامًا، وَحَرَّمَ مِن الْمُؤْمِنِ مَالهُ وَدَمَهُ وَعِرْضَه أَن (*) يُظَن بِهِ ظَنًّا سيِّئًا".
طب عن ابن عباس (¬3).
¬__________
= رَكْوَةٌ أو عُلْبةٌ فيها ماء -يَشُكُّ عُمَرُ- فَجَعَلَ يُدْخِل يَدَيه في المَاء، فيَمْسحُ بِهِمَا وَجْهَهُ ويقولُ: "لا إله إلا الله إِن للمَوْت سَكَرَات، ثم نَصَبَ يَدَهُ فَجَعَلَ يقول: في الرَّفِيقِ الأَعْلَى حَتَّى قُبِضَ ومَالتْ يَدُهُ".
(*) في الظاهرية "دنياهم" بدلا من دينارهم في المرتين.
(¬1) الحديث أورده الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" في الأصل الثالث عشر بعد المائتين: "في أن العبد يسأل عن صدق لا إله إلا الله، والفرق بين أهل الكلمة وأهل القول بالكلمة" ص 247 قال: عن أنس - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قوله تعالى: {فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ} ... وقال- عليه الصلاة والسلام-: "لا إله إلا الله يمنع العباد من سخط الله تعالى ما لم يؤثروا صفقه دنياهم على دينهم، فإذا آثروا صفتة دنياهم ثم قالوا: لا إله إلا الله ردت عليهم وقال الله تعالى: كذبتم".
(¬2) الحديث في كنز العمال كتاب (الإيمان والإسلام) باب: فضل الشهادتين من الإكمال ج 1 ص 62 رقم 220 بلفظ: "لا إله إلا الله كلمة عظيمة كريمة على الله تعالى من قالها مخلصا استوجب الجنة، ومن قال كاذبا عصمت ماله ودمه وكان مصيره إلى النار". وعزاه لابن النجار عن دينار عن أنس.
(*) في الظاهرية" وأن يظن".
(¬3) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (فيما يرويه طاوس عن ابن عباس) ج 11 ص 37 رقم 10966 بلفظ: حدثنا أحمد بن داود المكي، ثنا حفص بن عمر الحوضى، ثنا الحسن بن أبي جعفر، ثنا ليث بن أبي سليم عن طاوس عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: "نظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الكعبة فقال: "لا إله إلا الله ما أطيبك وأطيب ريحك وأعظم حرمتك، والمؤمن أعظم حرمة منك، إن الله -عزَّ وجلَّ- جعلك حراما، وحرم من المؤمن ماله ودمه وعرضه وأن نظن به ظنا سيئا". =