كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)
21/ 24382 - "لَا أُبايِعُكِ حَتَّى تُغيِّرى كفيكِ، كَأَنَّهُما كَفَّا سَبُع".
د عن عائشة (¬1).
22/ 24383 - "لا، هَلْ تَسْتطِيعُ إِذَا خَرَجَ الْمُجَاهدُ أنْ تَدَخُلَ مَسْجدَكَ فتقوم لا تَفْتُر، وَتصُومَ وَلا تُفْطِر؟ ".
خ عن أبي هريرة أن رجلًا قال يا رسول الله: دُلَّني على عملٍ يعدل الجهادَ، قال: فذكره (¬2).
23/ 24384 - "لا أَجْرَ لِمَنْ لا حِسْبَة لَهُ".
ابن المبارك عن القاسم أبي عبد الرحمن مرسلًا (¬3).
¬__________
= وقال محققه: متكئًا.
الاتكاء هو أن يتمكن في الجلوس متربعًا، أو يستوى قاعدًا على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض.
وحديث أنس: في تاريخ بغداد في ترجمة (الحسن بن محمد بن علي) ج 8 رقم 4223 ص 107 قال: وما روى لنا بمصر أيضًا عن شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا آكل متكئا".
(¬1) الحديث في سنن أبي داود كتاب (الترجل) باب: في الخضاب للنساء ج 4 رقم 4165 ص 395 قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثتني غبطة بنت عمرو المجاشعية قالت حدثتني عمتى أم الحسن عن جدتها عن عائشة - رضي الله عنها - أن هندا بنت عتبة قالت: يا نبي الله بايعنى، قال: "لا أبايعُكِ حتى تُغيِّرِي كَفَّيك كَأَنَّهُمَا كفّا سَبُع".
(¬2) الحديث في صحيح البخاري كتاب (الجهاد) طبعة الشعب ج 4 ص 18 قال: حدثنا إسحاق بن منصور، أخبرنا عفان، حدثنا همام، حدثنا محمد بن جحادة قال: أخبرني أبو حصين أن ذكوان حدثه أن أبا هريرة - رضي الله عنه - حدثه قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: دلنى على عمل يعدل الجهاد، قال: لا أجده، قال: "هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك فتقوم ولا تفتر وتصوم ولا تفطر"؟ قال: ومن يستطيع ذلك؟ قال أبو هريرة: إن فرس المجاهد لَيسْتنُّ في طوله فيكتب له حسنات.
(¬3) الحديث في الزهد لابن المبارك، باب العمل والذكر الخفى رقم 152 ص 49 قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أحبرنا بقية بن وليد قال: سمعت ثابت بن عجلان يقول: سمعت القاسم أبا عبد الرحمن يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا أجر لمن لا حسبة له".
وقال محققه: الحسبة -بالكسر- اسم من الاحتساب، قال ابن الأثير: وإنما قيل لمن ينوى بعمله وجه الله: احتسبه؛ لأن له حينئذ أن يعتد عمله، فجعل في حال مباشرة الفعل كأنه معتد به.
والحديث في الصغير ج 6 رقم 9695 ص 380 من رواية ابن المبارك عن القاسم بن محمد مرسلًا. وقال في معناه: أي لمن لم ينقص بعمله امتثال أمره تعالى والتقرب به إليه.