كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)

24/ 24385 - "لا أَحَدَ أَغْيَرُ منَ الله، ولذلِكَ حَرَمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنهَا وَمَا بَطَنَ، وَلا أحَدَ أَحَبُّ إِليهِ المدْحُ مِن الله ولَذلكَ مَدَحَ نَفْسَهُ، ولا أَحَدَ أَحَبُّ إِليه الْعُذْرُ مِنَ الله، ، مِنْ أَجْلِ ذَلك أَنْزلَ الْكِتَابَ وَأَرْسَلَ الرُّسُلَ".
خ، م، ت عن ابن مسعود (¬1).
25/ 24386 - "لَا أَحَدَ أَغْيَرُ مِنَ الله، وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطنَ".
طب عن أسماء بنت أبي بكر (¬2).
26/ 24387 - "لا أَحَدَ أَصْبَرُ عَلَى أَذىً يَسْمَعُهُ مِنَ الله، إِنَّهُ يُشْرَكُ بِهِ ويجْعَلُ لَهُ وَلَدٌ، وهُوَ يعَافِيهم، وَيَدْفَعُ عَنهُمْ، وَيَرْزُقُهُمْ".
¬__________
(¬1) الحديث في صحيح البخاري، طبعة الشعب (تفسير سورة الأعراف) ج 6 ص 74 قال: حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن عمرو، عن أبي وائل، عن عبد الله - رضي الله عنه - قال: "لا أحد أغير من الله؛ ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا شيء أحب إليه المدح من الله ولذلك مدح نفسه" قلت: سمعته من عبد الله" قال: نعم: قلت: ورفعه؟ قال: نعم.
وكرر الحديث في سورة الأعراف ص 74.
والحديث في صحيح مسلم كتاب (التوبة) باب: غيرة الله تعالى وتحريم الفواحش ج 4 رقم 2760 ص 2114 قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم (قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا) جرير عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس أحد أحب إليه المدح من الله -عزَّ وجلَّ-؛ من أجل ذلك مدح نفسه، وليس أحد أغيرَ من الله؛ من أجل ذلك حرم الفواحش، وليس أحد أحب إليه العذر من الله؛ من أجل ذلك أنزل الكتاب وأرسل الرسل".
(¬2) الحديث في المعجم الكبير للطبراني فيما رواه (أبو سلمة بن عبد الرحمن عن عروة، عن أسماء) ج 24 رقم 225 ص 84 قال: حدثنا محمد بن يحيى التمار البصري، ثنا موسى بن إسماعيل التبوذكى، ثنا همام بن يحيى، ثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: أخبرني عروة بن الزبير، عن أسماء بنت أبي بكر قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنبر يقول: "لا أحد أغير من الله، ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن".
وذكر قبله حديثًا بلفظ: "لا أحد أغير من الله".
وقال محققه: ورواه أحمد 6/ 348، 351، 352 والبخاري 5222 ومسلم 2762.

الصفحة 745