كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)
حم عن أبي موسى (¬1).
27/ 24388 - "لَا أُحِبُّ العُقُوق، مَنْ وُلِدَ لَهُ مِنْكُمْ مَوْلُودٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْهُ فَليَفْعَل عَنِ الغُلامِ شَاتَان، وَعَنِ الجَارِيَة شَاةٌ".
ك عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، حم، والبغوى، ق عن رجل من بني ضمرة (¬2).
28/ 24389 - "لَا أَحْلفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيرَهَا خَيرًا مِنْهَا إِلَّا كَفَّرْتُ عَنْ يميني ثُمَّ أَتَيتُ الَّذِي هُوَ خَيرٌ".
¬__________
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي موسى الأشعري) ج 4 ص 395 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع، ثنا الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن أبي عبد الرحمن، عن أبي موسى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا أحد أصبر على أذى يسمعه من الله -عزَّ وجلَّ-؛ إنه يشرك به ويجعل له وَلَد وهو يعافيهم ويدفع عنهم ويرزقهم".
وفي ص 405 قال: عن أبي موسى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا أحد أصبر على أذى يسمعه من الله -عز وجل- إنه يشرك به ويجعل له ولدٌ وهو يعافيهم ويدفع عنهم ويرزقهم".
(¬2) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب (الذبائح) ج 4 ص 238 قال: أخبرني إسماعيل بن الفضل، ثنا جدي، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة الحزامى، ثنا داود بن قيس، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده - رضي الله عنه - قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه واله وسلم - عن العقيقة فقال: "لا أحب العقوق، من ولد له منكم مولود فأحب أن ينسك عنه فليفعل، عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة".
وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وحديث رجل من بنى ضمرة عن رجل من قومه: جاء في مسند الإمام أحمد بن حنبل (حديث رجل من بنى ضمرة) ج 5 ص 430 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن، عن سفيان عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني ضمرة، عن رجل من قومه قال: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن العقيقة فقال: "لا أحب العقوق، ولكن من ولد له ولد فأحب أن ينسك عليه، أو عنه فليفعل".
وفي شرح السنة للبغوى، باب: العقيقة ج 11 ص 263 ورد الحديث من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده بلفظه.
وفي السنن الكبرى للبيهقي كتاب (الضحايا) باب: ما يستدل به على أن العقيقة على الاختيار لا على الوجوب ج 9 ص 300 من طريق داود بن قيس، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، ذكر الحديث بلفظه.