كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)
33/ 24394 - "لا أزالُ بَينكم تَطَأُون عَقِبى حَتَّى يكونَ الله يَرْفَعُنى وَلَا تَرْفَعُونى فَوْقَ حَتَّى، فَإِن الله اتَّخذَنِي عَبْدًا قَبْلَ أَنْ يَتَخِذَنِي نَبِيًّا".
ابن عساكر عن علي بن حسين، وقال: مرسل حسن الإسناد (¬1).
34/ 24395 - "لَا أزَالُ بينَ أَظهُرِهم يَطأونَ عَقبى، وَيُنَازعُونى رِدَائى، ويُصيبُنى غُبَارُهم حَتَّى يكونَ الله -تعالى- هُو الذي يرفعنى (*) عنهم"".
طب عن العباس بن عبد المطلب (¬2).
¬__________
= والحديث في المعجم الكبير للطبراني (فيما رواه الحسن عن عمران بن حصين) ج 18 رقم 312 ص 146 من طريق الحسن، عن عمران بن حصين، وانظر كلا من الحديث رقم 313، 314.
وقال محققه: رواه أحمد 4/ 442 وأبو داود 4030 والبيهقي 3/ 246 والحاكم 4/ 191 والترمذي 294 فانظر هذه الأحاديث فكلها حول هذا المعنى.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقي كتاب (الجمعة) ج 3 ص 246 من طريق الحسن، عن عمران بن حصين بسنده ولفظه.
قال سعيد: إنما حملنا قوله في طيب النساء على أنها إذا خرجت، وأما عند زوجها فإنها تطيب بما شاءت.
(¬1) أخرج الطبراني جزءًا من الحديث في المعجم الكبير، (فيما أسند الحسين بن علي - رضي الله عنهما -) ج 3 برقم 2289 ص 138 بلفظ: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا أحمد بن يحيى الصوفي، ثنا علي بن قادم، عن عبد السلام بن حرب، عن يحيى بن سعيد، عن علي بن الحسين عن أبيه قال: أحبونا بحب الإسلام فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا ترفعونى فوق حقى فإن الله -تعالى- اتخذنى عبدًا قبل أن يتخذنى نبيًّا".
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (علامات النبوة) باب: تواضعه - صلى الله عليه وسلم - ج 9 ص 21 بلفظ: "وعن الحسين بن علي قال: أحبونا بحب الإسلام فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا ترفعونى فوق حقى فإن الله -تعالى- اتخذنى عبدًا قبل أن يتخذنى رسولًا" وقال: رواه الطبراني، وإسناده حسن.
(*) في نسخة الظاهرية وقوله "يريحنى منهم" بدلا من "يرفعنى عنهم".
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد ج 9 ص 21 كتاب (علامات النبوة) باب: في تواضعه - صلى الله عليه وسلم - بلفظ: وعن ابن عباس قال: قال العباس: قلت: لا أدرى ما بقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فينا، فقلت يا رسول الله: لو اتخذت عريشا يظلك؟ قال: "لا أزال بين أظهرهم يطأون عقبى وينازعونى ردائى ... حتى يكون الله يريحنى منهم" رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح.
والحديث في سنن الدارمي، باب وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - برقم 76 ج 1 ص 37 بلفظ: حدثنا سليمان بن حرب، أنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة قال: قال العباس - رضي الله عنه - لأعلمن ما بقاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فينا، فقال، يا رسول الله: إني أراهم قد آذوك، وآذاك غبارهم، فلو اتخذت عريشا تكلمهم منه، فقال: "لا أزال بين أظهرهم يطأون عقبى وينازعونى ردائى ... حتى يكون الله هو الذي يريحنى منهم" قال: فعلمت أن بقاءه فينا قليل. =