كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)

35/ 24396 - "لَا أَزَالُ أَشْفَعُ وَأُشَفَّع حَتَّى أَقُولَ: يَا رَبِّ شَفِّعْنِي فِيمن قَال: لا إِلَه إِلا الله، فيقالُ: ليست هَذِه لكَ وَلا لأحَدٍ، هَذَا لي، فَلا يَبْقى أحدٌ قال: لَا إِلَه إِلا الله إلا خَرجَ منها".
الديلمي عن أنس (¬1).
36/ 24397 - "لَا إِسلالَ، ولا غُلول، وَمن يَغْلُل يَأتِ بما غَلَّ يومَ القِيَامَةِ".
طب عن كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده (¬2).
37/ 24398 - "لَا إِسْعَادَ في الإِسْلامِ، وَلا شِغَارَ، وَلا عَقْر في الإِسْلامِ وَلا جَلَبَ في الإِسْلامِ، وَلا جَنَبَ، ومَن انْتَهبَ فَلَيس مِنا".
¬__________
= والحديث في المصنف لابن أبي شيبة في كتاب (الزهد) باب: ما ذكر عن نبيا - صلى الله عليه وسلم - في الزهد برقم 16273 ج 13 ص 256 بلفظ: عن علية عن أيوب عن عكرمة قال: قال العباس: لأعلمن ما بقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فينا، فقلت يا رسول الله، لو اتخذت عريشا فكلمت الناس فإنهم قد آذوك، قال: "لا أزال بين أظهرهم يطأون عقبى وينازعونى ردائى ويصيبنى غبارهم حتى يكون الله يريحنى مهم".
(¬1) الحديث في كنز العمال، الكتاب الأول (في الإيمان والإسلام) الفصل الثالث فضل الشهادتين من الإكمال ج 1 ص 64 برقم 229 بلفظ: "لا أزال أشْفَعُ وَأشَفعُ حتى أقول: يا رب شفعنى في من قال: "لا إله إلا الله" فيقال: ليست هذه لك ولا لأحد هذا إلى فلا يبقى أحد قال: لا إله إلا الله إلا أُخرج منها" وعزاه إلى الديلمي عن أنس.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الجهاد) باب: ما جاء في الغلول ج 5 ص 337 بلفظ: وعن عمرو بن عوف أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا سلول، ولا غلول، ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة" ثم قال: الهيثمي رواه الطبراني وفيه كثير بن عبد الله المزني، وهو ضعيف وقد حسن الترمذي حديثه، وبقية رجاله ثقات.
والحديث أورده السيوطي في الجامع الصغير ج 6 ص 380 برقم 9699 بلفظ: "لا إسلال ولا غلول" من رواية عمرو بن عوف.
قال المناوي: هو من رواية كثير بن عبد الله الزنى، عن أبيه عن جده وقال: ورواه هكذا ابن عدي في كامله، وأغلظ القول في كثير هذا، اهـ، وأورد الجرجاني في كامله فيمن اسمه كثير ج 6 ص 2078 قال: حدثنا الجنيدي، ثنا البخاري، قال إسماعيل بن أبي أويس، قال: سمعت كثير بن عبد الله عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة المزني اهـ.
والإسلال: السرقة الخفية، يقال: سل البعير وغيره في جوف الليل إذا انتزعه من بين الإبل اهـ: النهاية ج 2 مادة سلل ص 392 باب: السين مع اللام.

الصفحة 750