كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)
44/ 24405 - "لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَأتِي يومَ القِيَامَة يَحْمِلُ شَاةً لها ثغاء يُنادِي: يا محمَّدُ يَا محمدُ، فأقولُ: لا أَملِكُ لَكَ من الله شَيئًا، قَدْ بلَّغْتُك، وَلا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُم يَأتِي يومَ القِيَامَةِ يَحْمِلُ جَمَلًا لَه رُغَاءٌ يَقُول: يَا مُحَمَّدُ يَا مُحَمَّدُ، فَأَقُوُل: لا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ الله شَيئًا قَدْ بَلغتُك، لا أَعْرِفَن أَحَدكُم يَأتِي يَومَ القِيَامَةِ يَحْمِلُ فَرَسًا لَه حَمْحَمَةٌ، يُنادِي يا مُحَمدُ {يا محمدُ} (*) فأقولُ: لا أَمْلِك لكَ من الله شَيئًا، قَدْ بَلَغْتُكَ، وَلا أعرفن أَحَدكُم يَأتِي يومَ القِيَامةِ يَحْمِل قشعًا من أدمٍ يُنَادِي يا محمدُ يا محمدُ، فأقول: لا أملكُ لكَ من الله شيئًا، قَدْ بَلَّغْتُكَ".
ابن جرير عن ابن عباس (¬1).
¬__________
(*) ما بين القوسين المعكوفين من الظاهرية.
(¬1) الحديث في كنز العمال كتاب (الجهاد) الباب الثالث: الفصل الخامس في الأحكام المجتمعة والتفرقة، تحت عنوان "الغلول" من الإكمال ج 4 برقم 11054 ص 388 بلفظ: "لا أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل شاة لها ثغاء ينادى يا محمد يا محمد فأقول: "لا أملك لك من الله شيئًا، قد بلغتك، ولا أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل جملًا له رغاء، يقول: يا محمد يا محمد فأقول: لا أملك لك من الله شيئًا قد بلغتك. ولا أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل فرسًا له حمحمة ينادى يا محمد يا محمد، فأقول: لا أملك لك من الله شيئًا قد بلغتك ولا أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل قشعًا (أ) من آدم ينادى يا محمد يا محمد فأقول: لا أملك لك من الله شيئًا قد بلغتك (ابن جرير عن ابن عباس).
والحديث أخرجه ابن جرير الطبري في تفسير قوله -تعالى-: {وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} الآية رقم 161 من سورة آل عمران ج 7 ص 358 برقم 8158 بلفظ: حدثنا أبو كريب قال: حدثنا حفص بن بشر، عن يعقوب الضحى قال: حدثنا حفص بن حميد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل شاة لها ثغاء ينادى يا محمد! يا محمد ... الحديث، عند ذكر الحديث رقم 4842 ج 4 قال: الحققان الشيخان محمود وأحمد شاكر: في حفص بن بشر لم نجد له ترجمة إلا في ابن أبي حاتم 1/ 2 / 170 قال: "روى عن يعقوب الضحى روى عنه أبو كريب" ولم يذكر فيه جرحًا، ثم قالا -أي: المحققان- عند ذكر حديثنا: وهو ثقة، وثقه النسائي وغيره، وقال ابن معين: "صالح" وجهله ابن المديني، ولئن جهله ابن المديني لقد عرفه غيره، وهذا إسناد صحيح".
والحديث أخرجه ابن كثير عند تفسير قوله تعالى: {وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} ج 1 ص 421 نقلا عن ابن جرير ثم قال: "لم يروه أحد من أهل الكتب الستة".
===
(أ) قشعًا: أي جلدًا يابسا، وقيل: أراد القربة البالية. وهو إشارة إلى الخيانة في الغنيمة. النهاية لابن الأثير ج 4 ص 65.