6417 - حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ أَخْبَرَنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ مُنْذِرٍ عَنْ رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - رضى الله عنه - قَالَ خَطَّ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - خَطًّا
ـــــــــــــــــــــــــــــ
عمارة منزله والإعراض عن الدنيا وترك الاشتغال بها، ألا إنما الدنيا كمنزل راكب أراح عشيًّا وهو في الصحيح راحل، وقد ظهر من تقديرنا أن "أو" في الحديث بمعنى: بل.
وأما قول ابن عمر: (خذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك) فالمراد قبل فوات الوقت، وقول ابن عمر مأخوذ من حديثٍ رواه الحاكم مرفوعًا عن ابن عباس: "اغتنم شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وحياتك قبل موتك".
باب في الأمل وطوله
قال الجوهري: الأمل والتأميل الرجاء، والمراد به في الآية والحديث: تَوقُّع طول الحياة بحيث يشغله عن الاشتغال بأمر الآخرة.
فإن قلت: ما وجه دلالة قوله: {فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ} [آل عمران: 185]) على ذمِّ الأمل؟.
قلت: موضع الدلالة آخر الآية: {وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} [آل عمران: 185]).
6417 - (صدقة بن الفضل) أخت الزكاة (عن منذِر) بكسر الذال (عن ربيع بن خُثيم)