6424 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَمْرٍو عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِىِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ «يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى مَا لِعَبْدِى الْمُؤْمِنِ عِنْدِى جَزَاءٌ، إِذَا قَبَضْتُ صَفِيَّهُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، ثُمَّ احْتَسَبَهُ إِلاَّ الْجَنَّةُ».
ـــــــــــــــــــــــــــــ
باب العمل الذي يبتغى به وجه الله
(فيه سعد) أي: ابن أبي وقاص وحديثه تقدم مرارًا من قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنك لن تخلف فتعمل عملًا صالحًا تبتغي به وجه".
6422 - (معاذ بن أسد) بضم الميم (معمر) بفتح الميم وسكون العين. روى حديث محمود بن الربيع: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غدا إلى عتبان بن مالك وحديثه سلف في أبواب الصلاة، وموضع الدلالة هنا قوله: (من قال لا إله إلا الله يبتغي به وجه الله حرّمه الله على النار) والمراد بوجه الله الإخلاص من غير نفاق ورياء.
6424 - (قتيبة) بضم القاف، مصغر (المقبري) بضم القاف وفتحها (ما لعبدي المؤمن جزاءٌ إذا قبضت صفيَّه) أي: محبوبه ومختاره من صفوت الشيء أي: اخترته وقد سلف الحديث في أبواب الجنائز، وموضع الدلالة (احتسبه) أي: جعل ذلك الصبر عليه اعتدادًا بما وعد الله الصابرين عليه من الأجر.