6568 - وَقَالَ «غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ أَوْ مَوْضِعُ قَدَمٍ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ اطَّلَعَتْ إِلَى الأَرْضِ، لأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الحديث: أن بعضهم يخرجون بشفاعة سائر الأنبياء والملائكة، وأن أهل لا إله إلا الله يخرجهم الله تعالى من غير شفاعة؟ قلت: لا تنافي فإنه لا يزال يتردد إلى أن لا يبقى في النار أحد.
6567 - (قتيبة) بضم القاف مصغر، وكذا (حميد) [روى] عن أنس حديث حارثة بن سراقة الذي قتل ببدر، وقد تقدم آنفًا، واسم أم حارثة: ربيع -بضم الراء مصغر- أخت أنس بن النضر.
(هبلت) -بكسر الهاء- أي: ذهب عقلك (سهم غرب) -بالغين المعجمة- سهم لا يعرف راميه، يروى بالإضافة والتنوين، وفي بعض النسخ "غريب سهم" بإضافة الصفة إلى الموصوف.
6568 - (غدوة في سبيل الله أو روحة) بفتح الغين والراء (خير من الدنيا وما فيها) أي: ثوابها (ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى الأرض لأضاءت ما بينهما