8 - باب التَّوَاطُؤُ عَلَى الرُّؤْيَا
6991 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضى الله عنه - أَنَّ أُنَاسًا أُرُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، وَأَنَّ أُنَاسًا أُرُوا أَنَّهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -
ـــــــــــــــــــــــــــــ
شققته، والبديع بمعنى المخترع للشيء من غير مادة بيده ومثال، والبارئ خالق الشيء بريئًا من الخلل هذا على رواية الراء، وقد رواه أبو ذر والأكثرون البادئ بالدال، قال تعالى: {قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ} [العنكبوت: 20] قال الجوهري بدأ الخلق وأبدأه بمعنى {مِنَ الْبَدْوِ}: (بادية) أي: البدو، في قوله: ({وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ} [يوسف: 100]) ومعناه من البادية، قال بعض الشارحين: يحتمل أن يكون مراده أن ألفاظ معناه بادية، وهذا غلط من وجهين الأول: أنا أشرنا إلى أن البادئ بالدال رواية في موضع الراء، الثاني: أن البدو بالواو والبادية آخره تاء، وضحه بها الضمير والله الموفق.
وأردف رؤيا يوسف برؤيا إبراهيم، ولم يورد فيه إلا الآية الكريمة: ({فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ} [الصافات: 102]) ومن أراد الوقوف على جلية الحال في أمر الذبيح فعليه بمطالعة تفسيرنا "غاية الأماني" فإنه يجد ما يقر عينه.
باب التواطؤ في الرؤيا
التواطؤ: التوافق كأن كل واحد منهما يطأ موطئ الآخر.
6991 - (بكير) بضم الباء مصغر، وكذا (عقيل).
(أن أناسًا أُرُوا ليلة القدر) بضم الهمزة على بناء المجهول.
فإن قلت: ترجم على التواطؤ وليس له ذكر في الحديث؟ قلت: قوله: إن أناسًا أُروا