كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 10)

(وأنتم تلغثونها): باللام والغين المعجمة.
قال (¬1) ابن بطال: لم أجده فيما (¬2) تصفَّحته من [كتب] اللغة (¬3).
قال الحافظ مغلطاي: وذكر ابنُ أبي شيبة أَنَّ اللَّغِيثَ - بالغين المعجمة وبعد الياء أختِ الواو ثاءٌ (¬4) مثلثة -: الطعامُ المخلوطُ بالشعير، وفي الكتاب المعروف بـ "المنتهى" لأبي المعالي: لَغَثَ طعامَه، ولَعثَهُ: - بالغين والعين (¬5) -: إذا أفرغَه. انتهى (¬6).
فمعناه: وأنتم تأكلونها؛ أي: الدنيا.
(أو تَرْغَثونها): أي: تَرْضَعونها، من قولهم: رَغَثَ الجَدْيُ أُمَّه: إذا رَضَعَها.
(أو كلمةً تُشبهها): قال الحافظ مغلطاي: زعمَ بعضُ مَنْ تكلم على هذا الحديث: أنه رواه: "تلعقونها"، فإن صح ما قاله، فمعناه ظاهر، وفي رواية تقدمت: "تَنْتَثِلُونَها (¬7) ": - بمثناتين فوقيتين بينهما نون، وبعدها ثاء مثلثة -، وتقدم تفسيرُ معناها.
* * *
¬__________
(¬1) في "ج": "وقال".
(¬2) في "ج": "أجد فيها".
(¬3) انظر: "شرح ابن بطال" (10/ 330).
(¬4) في "ج": "وثاء".
(¬5) "والعين" ليست في "ج".
(¬6) انظر: "التوضيح" (33/ 16 - 17).
(¬7) في "ج": "وأنتم تنتثلونها".

الصفحة 152