وسقطت كلمة الإشارة رأساً عند الأصيلي.
قال الزركشي: وروايةُ غيرِه هي الصحيحة، وبها يستقل الكلام (¬1).
قلت: وروايته - أيضاً - صحيحة، وقُصارى ما فيها حذفُ المبتدأ الذي ثبتَ في الروايتين الأخيرتين، وذلك جائزٌ بالإجماع، فكيف يحكم بعدم صحتها، ولا شاهدَ يستند إليه هذا الحكم؟!
* * *
باب: قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} [طه: 39]: تُغَذَّى وَقَوْلهِ - جَلَّ ذِكْرُهُ -: {تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا} [القمر: 14]
({وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} [طه: 39]: تُغَذّى): بضم تاء المضارعة الفوقية وفتح (¬2) الغين والذال المشددة المعجمتين، على البناء للمفعول؛ من التغذية.
قال القاضي: ثبتت هذه اللفظةُ عند الأصيلي والمستَمْلي، وسقطت لغيرهما (¬3).
* * *