(إذا (¬1) أنزل الله بقومٍ عذاباً، أصابَ العذابُ مَنْ كان فيهم (¬2)، ثمَّ بعثوا على أعمالهم): قيل: هذا بَيَّنَ (¬3) حديثَ زينَب: أَنَهْلِكُ وَفينا الصالحون؟ قال: "نَعَمْ، إِذَا كَثُرَ الخَبَثُ" (¬4)، فيكون إهلاكُ جميع الناس عند ظُهور المنكر، وفُشُوِّ المعاصي، ودلَّ قوله: "ثُمَّ بُعِثُوا عَلَى أَعْمَالِهِمْ": أن ذلك الهلاكَ العامَّ يكونُ طُهْرَةً لأهلِ الخير، ونِقْمَةً على أهل الشرِّ (¬5).
* * *