كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 10)
جماعته الملازِمين (¬1) لخدمته.
(على بيع الله ورسوله): أي: بَيْعَةِ الله، وشرطِه.
(إلا كانت الفَيْصَلَ): أي: القطيعةَ (¬2) العامةَ.
* * *
باب: تَغْييرِ الزَّمَانِ حتى تُعْبَدَ الأوثانُ
2953 - (7116) - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ: أَخْبَرَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلَيَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ عَلَى ذِي الْخَلَصَةِ".
وَذُو الْخَلَصَةَ: طَاغِيَةُ دَوْسٍ الَّتِي كَانوُا يَعْبُدُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ.
(حتى تضطربَ أَلَيات نساءِ دَوْسٍ على ذي الخَلَصَة): أَلَيَات: - بفتح الهمزة واللام (¬3) -، وهذا (¬4) إخبارٌ منه - عليه السلام - بما يكون في آخرِ الزمان، يريد: أن نساءَ دَوْسٍ يركبن الدوابَّ إلى هذه الطاغيةِ من البلدان، فهو اضطرابُ ألياتهنَّ (¬5).
* * *
¬__________
(¬1) في "ج": "أي: جماعة ملازمين".
(¬2) في "ج": "قطيعة".
(¬3) في "ج": "والهاء".
(¬4) "وهذا" ليست في "ج".
(¬5) انظر: "التنقيح" (3/ 1243).
الصفحة 94