كتاب الجامع لعلوم الإمام أحمد (اسم الجزء: 10)

قال ابن هانئ: سألته عن الحديث الذي جاء: "تصدقوا ولو بفرسن شاة" (¬1): ما يعني به؟ قال: أظلافها.
"مسائل ابن هانئ" (2026).

وقال حنبل: حدثني أبو عبد اللَّه، حدثني عبيدة بن حميد قال: حدثني أبو الزعراء، عن أبي الأحوص، عن أبيه مالك بن نضلة: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "الأيدي ثلاثة: فيد اللَّه العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد السائل السفلي، وأعط الفضل، ولا تعجز عن نفسك" (¬2).
"جزء حنبل بن إسحاق" ص 231.

قال عبد اللَّه: أخبرنا أبي، حَدَّثنَا ابن مَهْدِيٍّ، حَدَّثنَا هِمامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ خُلَيْدٍ العَصَرِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قال: قال رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ قَطُّ إِلَّا بُعِثَ بِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَان يُنَادِيَان، يُسْمِعَان أَهْلَ الأَرْضِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ؟ فَإِنَّ مَا قَلَّ وَكفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى، وَلَا أبتْ شَمْسٌ قَطُّ إِلَّا بُعِثَ بِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَان يُنَادِيَان، يُسْمِعَان أَهْلَ الأَرْضِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَأَعْطِ مُمْسِكًا مَالًا تَلَفًا" (¬3).
"الزهد" 26
¬__________
(¬1) رواه الإمام أحمد 2/ 264، 506، والبخاري (2566)، ومسلم (1030) من حديث أبي هريرة بلفظ مقارب.
(¬2) رواه الإمام أحمد 3/ 473، وأبو داود (1649)، وصححه ابن خزيمة 4/ 97 - 98 (2440)، وكذا الحاكم في "المستدرك" 1/ 408، والألباني في "صحيح أبي داود"
(¬3) روه الإمام أحمد 5/ 197، والطيالسي في "مسنده" 2/ 323 (1072) وعبد بن حميد في "المنتخب" 1/ 215 (207)، والطبراني في "الأوسط" 3/ 189 (2891) وابن حبان 2/ 462 (686) والحاكم 2/ 444 - 445. =

الصفحة 257