كتاب التنوير شرح الجامع الصغير (اسم الجزء: 10)

ذلك (نصره الله في الدنيا والآخرة) وهذا في ظهر الغيب ونصره وهو حاضر متعين أيضًا وإنما خص حال غيبته لأنها حالة قل ما يوجد فيها الناصر (هق (¬1) والضياء عن أنس) رمز المصنف لصحته.

9044 - "من نظر إلى أخيه نظرة ود غفر الله له. الحكيم عن ابن عمرو (ض) ".
(من نظر إلى أخيه نظرة ود) وفي لفظ: "محبة" (غفر الله له) وذلك أن الله يحب المتوادين أهل الإيمان ومن فعل ما يحبه الله غفر له، وفيه أن من نظر إليه نظرة بغض أثم (الحكيم (¬2) عن ابن عمرو) ورواه عنه أيضًا الطبراني بزيادة.

9045 - "من نظر إلى مسلم نظرة يخيفه بها في غير حق أخافه الله يوم القيامة. (طب) عن ابن عمرو (ض) ".
(من نظر إلى مسلم نظرة يخيفه بها في غير حق) يستحق به تلك النظرة (أخافه الله تعالى يوم القيامة) لأنه لا يحل لمؤمن أن يروع مؤمنًا وهذا في النظر فكيف في غيره (طب (¬3) عن ابن عمرو) رمز المصنف لضعفه، قال ابن الجوزي: حديث لا يصح، وقال المنذري: ضعيف، وقال الهيثمي: رواه الطبراني عن شيخه أحمد بن عبد الرحمن بن عفان ضعفه أبو عروبة.
¬__________
(¬1) أخرجه البيهقي في السنن (8/ 168)، والضياء في الأحاديث المختارة (1858)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (6574)، والصحيحة (1217).
(¬2) أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول (2/ 141)، والطبراني في مسند الشاميين (505)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (5866): ضعيف جدًّا.
(¬3) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير كما في مجمع الزوائد (6/ 253)، وأخرجه البيهقي في الشعب (7468)، والمنذري في الترغيب والترهيب (3/ 319)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (2/ 767)، وانظر ترجمة أحمد بن عبد الرحمن بن عقال في الكامل لابن عدي (1/ 203)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (5867)، والضعيفة (2279).

الصفحة 415