رَوْعُه، ومن قل روعه مات قلبه (¬1).
وفي الحديث: "الصَّمْتُ حِكْمَةٌ أَيُّ حِكْمَةٍ، وَهِيَ لُبابُ العِلْمِ" (¬2).
وروى أبو الشيخ في "الثواب" عن محرز (¬3) بن زهير -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "الصَّمْتُ زَيْنٌ لِلْعالِمِ وَسِتْرٌ لِلْجاهِلِ" (¬4).
وسبق عن إياس بن معاوية أنه عاب نفسه بكثرة الكلام.
24 - ومنها: ما رواه البيهقي عن عروة بن الزبير رحمه الله تعالى قال: يقال: ما شر شيء؟
قال: البطالة في العالم (¬5).
والذي يليق بالعالم أن يكون في عدة معاده، أو مرمة معاشه.
25 - ومنها: محبة الدنيا، وتمنيها، وتعظيمها، وإيثارها على الآخرة، والطمع، وأخذ العوض منها على شيء من العلم.
قال الله تعالى: {وَلَا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (95) مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ
¬__________
(¬1) ورواه ابن أبي الدنيا في "الحلم" (ص: 77)، والعقيلي في "الضعفاء" (3/ 316)، والطبراني في "المعجم الأوسط" (2259).
(¬2) تقدم تخريجه.
(¬3) في "أ" و"ت ": "محمد" بدل "محرز".
(¬4) تقدم تخريجه.
(¬5) رواه البيهقي في "شعب الإيمان" (1914).