كتاب آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني (اسم الجزء: 10)
مثل منصور بن المعتمر ما كان إلا كذابًا. وكذَّبَه غير واحد».
أقول: ترجمة إبراهيم هذا في «تاريخ بغداد» (ج ٦ ص ١٩١). فأما هذه الكلمة التي ذكرها الأستاذ، فإنما رواها الخطيب من طريق أحمد بن محمد بن القاسم بن محرِز (¬١)، وترجمة ابن محرِز هذا في «تاريخ بغداد» (ج ٥ ص ٨٣) ليس فيها تعريف بحاله وإنما فيها: «يروي عن يحيى بن معين. حدث عنه [عبد الله بن] جعفر بن درستويه بن المرزبان الفارسي». وكلمة ابن الدَّورقي المذكورة في «اللسان» (¬٢) و «التعجيل» (¬٣) هي في قصة طويلة رواها الخطيب من طريق أبي الفتح محمد بن الحسين الأزدي الحافظ. والأزدي اتهموه، ونحتاج إلى الاعتذار عن ابن حجر في جزمه بها مع أنها من طريق الأزدي (¬٤). وما في «اللسان» تبعًا لأصله (¬٥) أن ابن معين قال في إبراهيم: «ثقة، لكنه أحمق» إنما رواها الخطيب من طريق بكر بن سهل عن عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين. وبكر بن سهل هذا إن كان هو الدمياطي المترجَم في «الميزان» و «اللسان» ــ كما بنيتُ عليه في «الطليعة» (ص ٧٨) (¬٦) وتأتي الإشارة إليه في ترجمة الحسن بن الربيع (¬٧) ــ ففيه كلام
---------------
(¬١) انظر «معرفة الرجال» (٣٦٦) لابن محرز.
(¬٢) (١/ ٣٣٧).
(¬٣) (١/ ٢٧٣ - ٢٧٥).
(¬٤) يعني وقد تقرر أن ابن حجر لا يجزم إلا بما ثبت عنده.
(¬٥) أي «الميزان»: (١/ ٥٤).
(¬٦) (ص ٦٠).
(¬٧) رقم (٧٥).