كتاب آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني (اسم الجزء: 10)

في الأصل، فلا بأس بإيراد حديثه في المتابعات والشواهد (¬١).
[١/ ١٤٥] وأما حفص، فروى عبد الله وحنبل عن أحمد: «متروك الحديث». وروى عبد الله أيضًا عن أبيه: «صالح»، وروى حنبل عن أحمد أيضًا «ما به بأس». فيأتي في حديثه نحوُ ما مرَّ (¬٢).
وإنما ذكر الخطيب رواية هذين مع عدة روايات عن غيرهما، والروايات في ذلك معروفة تراها في «سنن الدارقطني»، و «سنن البيهقي» وغيرهما. وفي ذلك آثار عن الصحابة منها الصحيح فما دونه.
وحديث أنس النافي للجهر قد أُعِلَّ بعدة علل، كما ترى ذلك في بحث المعلَّل من «تدريب الراوي» (¬٣).
وجمع الشيخُ تقي الدين ابن تيمية (¬٤) بأن الأصل عدم الجهر، ولكن كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم ربما جهر ليعلِّم أصحابه، وكذلك
---------------
(¬١) ترجمته في «التاريخ الكبير»: (٥/ ٩٦)، و «الأوسط» (٧٩٨)، و «الجرح والتعديل»: (٥/ ٦٠ - ٦١)، و «الضعفاء»: (٢/ ٢٥٤) للعقيلي، و «الكامل»: (٤/ ١٢٥)، و «المجروحين»: (٢/ ٧)، و «لسان الميزان»: (٤/ ٤٩٦).
(¬٢) ترجمته في «التاريخ الكبير»: (٢/ ٣٦٣)، و «الأوسط» (١٢٦٨)، و «الجرح والتعديل»: (٣/ ١٧٣ - ١٧٤)، و «الضعفاء»: (١/ ٢٧٠) للعقيلي، و «الكامل»: (٢/ ٣٨٠).
(¬٣) (١/ ٢٩٧ - ٣٠٢)، وانظر «النكت على ابن الصلاح»: (٢/ ٧٥٣ - ٧٥٦) للجواب عن بعض ما أُعِلّ به.
(¬٤) في «مجموع الفتاوى»: (٢٢/ ٤١٠ - ٤٣٧).

الصفحة 246