كتاب الأصل للشيباني ط قطر (اسم الجزء: 9)

محمد عن قيس عن حماد عن إبراهيم في رجل أخذه رجل فقال: إن لي معك حقاً. فقال: لا. فقال (¬1): احلف بالمشي إلى بيت الله -عَزَّ وَجَلَّ-، [قال: احلف] (¬2) واعن مسجد حيك (¬3).
محمد عن قيس عن الأعمش عن إبراهيم (¬4) قال لى رجل: إن فلاناً أمرني أن آتي مكان كذا وكذا، وأنا لا أقدر على ذلك، فكيف الحيلة لي؟ قال: قل له: والله ما أبصر إلا ما سدّدني غيري، أعْنِي: إلا ما بصّرك ربك.
محمد عن قيس عن هشام بن حسان عن ابن سيرين قال: كان رجل من باهلة (¬5) عَيُوناً (¬6)، فرأى (¬7) بغلة لشريح، فأعجبته. فقال له شريح: أما إنها إن رَبَضَت (¬8) لم تقم حتى تقام، يعني أن الله هو الذي يقيمها بقدرته، فمّال الرجل: أف أف.
محمد عن مِسْعَر بن كِدَام (¬9) عن عبد الملك بن ميسرة عن النزّال بن سَبْرة (¬10) قال: جعل حذيفة بن اليمان يحلف لعثمان بن عفان على أشياء (¬11)
¬__________
= 10/ 199؛ وكشف الخفاء للعجلوني، 1/ 270 - 271. وقال الهيثمي في رواية عن عمران بن الحصين - رضي الله عنه -: رجاله رجال الصحيح. انظر: مجمع الزوائد، 8/ 130.
(¬1) م ف + لي.
(¬2) الزيادة من الكافي، 3/ 329 و؛ والمبسوط، 30/ 213.
(¬3) وقد وردت هذه الرواية في نسخة ل هكذا: قال: وحدثنا يعقوب عن قيس بن الربيع عن حماد عن إبراهيم أنه سئل عن رجل ادعى عليه رجل دعوى وهو ظالم له، فقال: احلف بالمشي إلى بيت الله، كيف الحيلة في ذلك؟ قال له إبراهيم: احلف بالمشي إلى بيت الله واعن مسجد حيك، فإنك لا تحنث.
(¬4) م + قال.
(¬5) ف: من أهله.
(¬6) رجل عَيُون ومِعْيَان أي شديد الإصابة بالعين. انظر: القاموس المحيط، "عين".
(¬7) م: فأجرى.
(¬8) أي: جلست. انظر: مختار الصحاح، "ربض".
(¬9) ف: عن كدام.
(¬10) م: النزاك بن سمرة.
(¬11) م: عن أشياء.

الصفحة 405