كتاب الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي - الرشد (اسم الجزء: 10)

[1959] مشرح بن هاعان المعافري، مصري، يكَنَّى: أبا مصعب.
16905 - حَدثنا مُحمد، حَدثنا عثمان بن سعيد، قلتُ ليحيى بن مَعين: فمشرح بن هاعان؟ قال: ثقةٌ. قال عثمان: دراج ومشرح ليسا بكل ذاك، وهما صدوقان.
16906 - أخبرنا جعفر الفريابي، حَدثنا قتيبة، حَدثنا ابن لَهيعَة، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر الجهني؛ أَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار.
16907 - حَدثنا موسى بن الحسين الكوفي، حَدثنا إبراهيم بن أبي الفياض البرقي، حَدثنا أشهب، يعني ابن عَبد العزيز، عن ابن لَهيعَة، عن مشرح، عن عقبة بن عامر، عن حذيفة بن اليمان، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: يكون لأصحابي بعدي زلة فيغفرها الله لهم بصحبتي، وسيتأسى بهم أقوام يكبهم الله في النار على مناخرهم.

16908 - وحدثنا سعيد بن هاشم بن مرثد، حَدثنا دحيم، حَدثنا ابن وهب، حَدثنا حيوة بن شريح (1)، عن خالد بن عُبيد المعافري، عن مشرح بن هاعان أبي مصعب، عن عقبة بن عامر، قال: سمعتُ النبي صَلى الله عَليه وسلم، يقول: مَن علق تميمة، فلا أتم الله له، ومن علق ودعة، فلا أودع الله له.
قال الشيخ: ولمشرح عن عقبة غير ما ذكرت، يروي عنه ابن لَهيعَة وغيره من شيوخ مصر، وأرجو أنه لا بأس به.
_حاشية__________
(1) تحرف في طبعة الرشد إلى: «حيوة بن مسروح»، وهو على الصواب في طبعة دار الكتب العلمية، و «الجامع» لابن وهب (662)، و «مسند أبي يعلى» (1759)، و «الكنى» للدولابي 1/ 1017، و «صحيح ابن حبان» (6086)، و «مسند الروياني» (217)، و «المعجم الكبير» (820)، و «السنن الكبرى» للبيهقي 19/ 547.
ولم نجد حسب جهدنا مِن الرواة مَن يسمى «حيوة بن مسروح».

الصفحة 117