٤٧٣٨ - عن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه، قال:
«قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لعاصم بن عَدي: اقبضها إليك حتى تلد عندك، فإن تلده أحمر، فهو لأبيه الذي انتفى منه لعويمر، وإن ولدته قطط الشعر، أسود اللسان، فهو لابن السحماء».
قال عاصم: فلما وقع أخذته إلي، فإذا رأسه مثل فروة الحمل الصغير، ثم أخذت (قال يعقوب) بفقميه، فإذا هو أحيمر مثل النبعة (¬١)، واستقبلني لسانه مثل التمرة، قال: فقلت: صدق الله ورسوله صَلى الله عَليه وسَلم.
- لفظ محمد بن سلمة: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال لعاصم بن عَدي: أمسك المرأة عندك حتى تلد».
أخرجه أحمد (٢٣٢٢٥) قال: حدثنا محمد بن عبيد (ح) ويعقوب، قال: حدثنا أبي. و «أَبو داود» (٢٢٤٦) قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، قال: حدثني محمد، يعني ابن سلمة.
⦗١٠٦⦘
ثلاثتهم (محمد بن عبيد، وإبراهيم بن سعد والد يعقوب، ومحمد بن سلمة) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عباس بن سهل، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) في الميمنية، وطبعة عالم الكتب، وبعض النسخ الخطية: «النبقة»، وأثبتناه عن نسخة الظاهرية الخطية، وقد أورده ابن حجر في «فتح الباري» ٩/ ٤٥٣، وقال: والنبعة واحدة النبع، بفتح النون وسكون الموحدة، بعدها مهملة، وهو شجر يتخذ منه القسي والسهام، ولون قشره أحمر إلى الصفرة.
(¬٢) المسند الجامع (٥١٠٢)، وتحفة الأشراف (٤٧٩٦)، وأطراف المسند (٢٨٣٤).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٥٧٣٤).