- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- كتاب اللُّقَطة
٤٧٣٩ - عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، أخبره؛
«أن علي بن أبي طالب، دخل على فاطمة، وحسن وحسين يبكيان، فقال: ما يبكيهما؟ قالت: الجوع، فخرج علي، فوجد دينارا بالسوق، فجاء إلى فاطمة فأخبرها، فقالت: اذهب إلى فلان اليهودي فخذ لنا دقيقا، فجاء اليهودي فاشترى به دقيقا، فقال اليهودي: أنت ختن هذا الذي يزعم أنه رسول الله؟ قال: نعم، قال: فخذ دينارك، ولك الدقيق، فخرج علي حتى جاء فاطمة فأخبرها، فقالت: اذهب إلى فلان الجزار فخذ لنا بدرهم لحما، فذهب فرهن الدينار بدرهم لحم، فجاء به، فعجنت، ونصبت، وخبزت، وأرسلت إلى أبيها فجاءهم، فقالت: يا رسول الله، أذكر لك، فإن رأيته لنا حلالا أكلناه، وأكلت معنا، من شأنه كذا وكذا؟ فقال: كلوا باسم الله، فأكلوا، فبينا هم مكانهم، إذا غلام ينشد الله والإسلام الدينار، فأمر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فدعي له، فسأله؟ فقال: سقط مني في السوق، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم يا علي، اذهب إلى الجزار فقل له: إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول لك: أرسل إلي بالدينار ودرهمك علي، فأرسل به، فدفعه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إليه».
أخرجه أَبو داود (١٧١٦) قال: حدثنا جعفر بن مسافر التنيسي، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، قال: حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي، عن أبي حازم، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٥١٠٣)، وتحفة الأشراف (٤٧٧٠).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٥٧٥٩)، والبيهقي ٦/ ١٩٤.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن يعقوب الزَّمْعي ضعيفٌ مُنكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (١٥٥).