- كتاب الهِجرة
٤٧٦٣ - عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال:
«ما عدوا من مبعث النبي صَلى الله عَليه وسَلم ولا من وفاته، ما عدوا إلا من مقدمه المدينة».
أخرجه البخاري ٥/ ٦٨ (٣٩٣٤) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا عبد العزيز، عن أبيه، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٥١٢٦)، وتحفة الأشراف (٤٧٢٨).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٥٩١٠).
- كتاب المناقِب
٤٧٦٤ - عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال:
«جاءت امرأة ببردة ـ قال سهل: هل تدري ما البردة؟ قال: نعم، هي الشملة، منسوج في حاشيتها ـ قالت: يا رسول الله، إني نسجت هذه بيدي أكسوكها،
⦗١٢٩⦘
فأخذها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم محتاجا إليها، فخرج إلينا وإنها لإزاره، فجسها رجل من القوم، فقال: يا رسول الله، اكسنيها، قال: نعم، فجلس ما شاء الله في المجلس، ثم رجع فطواها، ثم أرسل بها إليه، فقال له القوم: ما أحسنت، سألتها إياه، وقد عرفت أنه لا يرد سائلا، فقال الرجل: والله، ما سألتها إلا لتكون كفني يوم أموت، قال سهل: فكانت كفنه» (¬١).
- وفي رواية: «جاءت امرأة إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم ببردة، فقال سهل للقوم: أتدرون ما البردة؟ فقال القوم: هي شملة، فقال سهل: هي شملة منسوجة فيها حاشيتها، فقالت: يا رسول الله، أكسوك هذه، فأخذها النبي صَلى الله عَليه وسَلم محتاجا إليها، فلبسها، فرآها عليه رجل من الصحابة، فقال: يا رسول الله، ما أحسن هذه، فاكسنيها، فقال: نعم، فلما قام النبي صَلى الله عَليه وسَلم لامه أصحابه، قالوا: ما أحسنت حين رأيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم أخذها محتاجا إليها، ثم سألته إياها، وقد عرفت أنه لا يسأل شيئًا فيمنعه، فقال: رجوت بركتها حين لبسها النبي صَلى الله عَليه وسَلم لعلي أكفن فيها» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٥٨١٠).
(¬٢) اللفظ للبخاري (٦٠٣٦).