٤٧٧٨ - عن أَبي زُرعَة، عَمرو بن جابر، عن سهل بن سعد، قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«لا تسبوا تبعا، فإنه قد كان أسلم».
أخرجه أحمد (٢٣٢٦٨) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو زُرعَة، عَمرو بن جابر، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٥١٣٥)، وأطراف المسند (٢٨٣٥)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٧٦.
والحديث؛ أخرجه الروياني (١١١٣)، والطبراني (٦٠١٣).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- كتاب الزُّهد
٤٧٧٩ - عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال:
«كنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بذي الحليفة، فإذا هو بشاة ميتة، شائلة برجلها، فقال: أترون هذه هينة على صاحبها؟ فوالذي نفسي بيده، للدنيا أهون على الله من هذه على صاحبها، ولو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافرا منها قطرة أبدا» (¬١).
- وفي رواية: «لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافرا منها شربة ماء» (¬٢).
أخرجه ابن ماجة (٤١١٠) قال: حدثنا هشام بن عمار، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، ومحمد الصباح، قالوا: حدثنا أَبو يحيى، زكريا بن منظور. و «التِّرمِذي» (٢٣٢٠) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد الحميد بن سليمان.
كلاهما (زكريا بن منظور، وعبد الحميد بن سليمان) عن أبي حازم سلمة بن دينار، فذكره (¬٣).
⦗١٤٢⦘
قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه.
---------------
(¬١) اللفظ لابن ماجة.
(¬٢) اللفظ للترمذي.
(¬٣) المسند الجامع (٥١٣٩)، وتحفة الأشراف (٤٦٧٥ و ٤٦٩٩).
والحديث؛ أخرجه الروياني (١٠٥٩)، والطبراني (٥٨٤٠ و ٥٩٢١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٩٩٨١ و ٩٩٨٢)، والبغوي (٤٠٢٧).