- فوائد:
- قلنا: إِسناده ساقط؛ زكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك، أبو يحيى، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (١٩٤٧١).
- وقال ابن أبي حاتم: قال أبي: هذا خطأ رواه يعقوب الإسكندراني، عن أبي حازم، عن عبد الله بن بولا، عن رجل من المهاجرين، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهذا أشبه، وزكريا لزم الطريق.
قلت: ما حال زكريا هذا؟ قال: ليس بقوي. «علل الحديث» (١٨٢٣ و ١٨٨٤) نحوه.
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٣/ ٥١٨، في مناكير عبد الحميد بن سليمان، وقال: تابعه زكريا بن منظور، وهو دونه.
- وقال ابن طاهر المقدسي: حديث: لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء.
رواه عبد الحميد بن سليمان، عن أبي حازم، عن سهل، وعبد الحميد ليس بثقة. «ذخيرة الحفاظ» (٤٦٠٧).
٤٧٨٠ - عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، قال:
«أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم رجل، فقال: يا رسول الله، دلني على عمل إذا أنا عملته أحبني الله، وأحبني الناس، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما في أيدي الناس يحبوك».
أخرجه ابن ماجة (٤١٠٢) قال: حدثنا أَبو عبيدة بن أبي السفر، قال: حدثنا شهاب بن عباد، قال: حدثنا خالد بن عَمرو القرشي، عن سفيان الثوري، عن أبي حازم، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٥١٣٨)، وتحفة الأشراف (٤٦٨٧).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٥٩٧٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٠٤٣ و ١٠٠٤٤)، والبغوي (٤٠٣٧).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: هذا حديثٌ باطل. «علل الحديث» (١٨١٥).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ٢١٥، في مناكير خالد بن عَمرو، وقال: ليس له من حديث الثوري أصل، وقد تابعه محمد بن كثير الصَّنْعاني، ولعله أخذه عنه ودلسه، لأن المشهور به خالد هذا.
⦗١٤٣⦘
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٤٥٨، في مناكير خالد هذا، وقال: هذا الحديث عن الثوري منكر.
وقال: وخالد بن عَمرو هذا له غير ما ذكرت من الحديث، عَمَّن يحدث عنهم، وكلها أو عامتها موضوعة، وهو بين الأمر في الضعفاء.