كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 10)

٢٥٧ - شداد بن أوس بن ثابت الأَنصاري (¬١)
٤٨٠٧ - عن يَعلى بن شداد، قال: حدثني أبي شداد بن أوس، وعبادة بن الصامت حاضر يصدقه، قال:
«كنا عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: هل فيكم غريب، يعني أهل الكتاب؟ فقلنا: لا، يا رسول الله، فأمر بغلق الباب، وقال: ارفعوا أيديكم وقولوا: لا إله إلا الله، فرفعنا أيدينا ساعة، ثم وضع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يده، ثم قال: الحمد لله، اللهم بعثتني بهذه الكلمة، وأمرتني بها، ووعدتني عليها الجنة، وإنك لا تخلف الميعاد، ثم قال: أبشروا، فإن الله، عز وجل، قد غفر لكم».
أخرجه أحمد (١٧٢٥١) قال: حدثنا الحكم بن نافع، أَبو اليمان، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن راشد بن داود، عن يَعلى بن شداد، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) قال البخاري: شداد بن أوس بن ثابت، أَبو يَعلى، ابن أخي حسان بن ثابت، النجاري، له صحبة، وقال بعضهم: شهد بَدرًا، ولم يصح، نزل الشام. «التاريخ الكبير» ٤/ ٢٢٤.
(¬٢) المسند الجامع (٥١٦٧)، وأطراف المسند (٢٨٤٤)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٨ و ١٠/ ٨١.
والحديث؛ أخرجه البزار (٢٧١٧ و ٣٤٨٣)، والطبراني (٧١٦٣).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).
٤٨٠٨ - عن ابن غنم، قال: لما دخلنا مسجد الجابية، أنا وأَبو الدرداء، لقينا عبادة بن الصامت، فأخذ يميني بشماله، وشمال أبي الدرداء بيمينه، فخرج يمشي بيننا، ونحن ننتجي، والله أعلم بما نتناجى، وذاك قوله، فقال عبادة بن الصامت: لئن طال بكما عمر أحدكما، أو كلاكما، ليوشكان أن تريا الرجل من ثبج المسلمين، (يعني من وسط) قرأ القرآن على لسان محمد صَلى الله عَليه وسَلم فأعاده وأبداه، وأحل حلاله، وحرم حرامه، ونزل عند منازله، أو قرأه على لسان أخيه، قراءة على لسان محمد صَلى الله عَليه وسَلم فأعاده وأبداه، وأحل حلاله، وحرم حرامه، ونزل عند منازله، لا يحور فيكم إلا كما يحور رأس الحمار الميت، قال: فبينا نحن كذلك إذ طلع شداد بن أوس، وعوف بن مالك، فجلسا إلينا، فقال شداد: إن أخوف ما أخاف عليكم، أيها الناس، لما سمعت من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:

⦗١٧٨⦘
«من الشهوة الخفية والشرك».
فقال عبادة بن الصامت، وأَبو الدرداء: اللهم غفرا، أو لم يكن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قد حدثنا؛
«أن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب».

الصفحة 177