كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 10)

- فوائد:
- أَبو أسماء الرحبي؛ عَمرو بن مَرثد، الشامي، الدمشقي.
٤٨١٨ - عن أبي الأشعث الصَّنْعاني، أنه راح إلى مسجد دمشق، وهجر بالرواح، فلقي شداد بن أوس، والصُّنَابحي معه، فقلت: أين تريدان؟ يرحمكما الله، قالا: نريد هاهنا إلى أخ لنا مريض نعوده، فانطلقت معهما، حتى دخلا على ذلك الرجل، فقالا له: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت بنعمة، فقال له شداد: أبشر بكفارات السيئات، وحط الخطايا، فإني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«إن الله، عز وجل، يقول: إني إذا ابتليت عبدًا من عبادي مؤمنا، فحمدني على ما ابتليته، فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا، ويقول الرب، عز وجل: أنا قيدت عبدي وابتليته، وأجروا له كما كنتم تجرون له، وهو صحيح».
أخرجه أحمد (١٧٢٤٨) قال: حدثنا هيثم بن خارجة، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن راشد بن داود الصَّنْعاني، عن أبي الأشعث الصَّنْعاني، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٥١٧٤)، وأطراف المسند (٢٨٥١)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣٠٣.
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧١٣٦).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).
٤٨١٩ - عن أبي الأشعث، عن شداد بن أوس، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«من قرض بيت شعر، بعد العشاء الآخرة، لم تقبل له صلاة تلك الليلة».
أخرجه أحمد (١٧٢٦٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا قزعة بن سويد الباهلي، عن عاصم بن مخلد، عن أبي الأشعث الصَّنْعاني (ح)

⦗١٩٢⦘
قال أبي (¬١): حدثنا الأشيب (¬٢)، فقال: عن أبي عاصم، عن أبي الأشعث، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) القائل؛ عبد الله بن أحمد بن حنبل.
(¬٢) معناه أن حسن بن موسى الأشيب، رواه عن قَزَعَة بن سويد، عن أبي عاصم، لم يقل: «عن عاصم بن مخلد»، كما قال يزيد بن هارون.
(¬٣) المسند الجامع (٥١٧٥)، وأطراف المسند (٢٨٥٠)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٣١٥ و ٨/ ١٢٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٢٩١).
والحديث؛ أخرجه البزار (٣٤٧٧)، والطبراني (٧١٣٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٧٣٧).

الصفحة 191