٢٦٠ - شرحبيل بن حسنة الكندي (¬١)
- حديث أبي صالح الأشعري، عن أبي عبد الله الأشعري، قال:
«صلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بأصحابه، ثم جلس في طائفة منهم، فدخل رجل، فقام يصلي، فجعل يركع، وينقر في سجوده، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أترون هذا، من مات على هذا، مات على غير ملة محمد، ينقر صلاته كما ينقر الغراب الدم، إنما مثل الذي يركع وينقر في سجوده، كالجائع، لا يأكل إلا التمرة والتمرتين، فماذا تغنيان عنه، فأسبغوا الوضوء، ويل للأعقاب من النار، أتموا الركوع والسجود».
قال أَبو صالح: فقلت لأبي عبد الله الأشعري: من حدثك بهذا الحديث؟ فقال: أمراء الأجناد، عَمرو بن العاص، وخالد بن الوليد، ويزيد بن أبي سفيان، وشرحبيل بن حسنة، كل هؤلاء سمعوه من النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
يأتي في مسند يزيد بن أبي سفيان.
---------------
(¬١) قال أَبو حاتم الرازي: شرحبيل بن حسنة، وهو ابن المطاع بن عبد الله القرشي، ويكنى أبا عبد الله، وحسنة هي أمه، أخو عبد الرَّحمَن بن حسنة، له صحبة، نزل الشام. «الجرح والتعديل» ٤/ ٣٣٧.
٤٨٣٣ - عن عبد الرَّحمَن بن غَنْم، قال: لما وقع الطاعون بالشام، خطب عَمرو بن العاص الناس، فقال: إن هذا الطاعون رجس، فتفرقوا عنه في هذه الشعاب، وفي هذه الأَوْدية، فبلغ ذلك شرحبيل بن حسنة، قال: فغضب، فجاء وهو يجر ثوبه، معلق نعله بيده، فقال: صحبت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وعَمرو أضل من حمار أهله، ولكنه رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، ووفاة الصالحين قبلكم.
أخرجه أحمد (١٧٩٠٥) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، عن شهر، عن عبد الرَّحمَن بن غَنْم، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٥١٩١)، وأطراف المسند (٢٨٥٧)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣١٢.
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٢٠٩).