٤٨٤٣ - عن عَمرو بن الشريد، قال: سمعت الشريد يقول: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من قتل عصفورا عبثا، عج إلى الله، عز وجل، يوم القيامة منه يقول: يا رب، إن فلانا قتلني عبثا، ولم يقتلني لمنفعة» (¬١).
أخرجه أحمد (١٩٦٩٩). والنَّسَائي ٧/ ٢٣٩، وفي «الكبرى» (٤٥٢٠) قال: أخبرنا محمد بن داود المصيصي. و «ابن حِبَّان» (٥٨٩٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي.
كلاهما (محمد بن داود، ومحمد بن عبد الرَّحمَن) عن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أَبو عبيدة عبد الواحد بن واصل، عن خلف، يعني ابن مِهران، قال: حدثنا عامر الأحول، عن صالح بن دينار، عن عَمرو بن الشريد، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (٥٢٠١)، وتحفة الأشراف (٤٨٤٣)، وأطراف المسند (٢٨٦٤).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٥٧٢)، والطبراني (٧٢٤٥ و ٧٢٤٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٥٦٥).
٤٨٤٤ - عن عَمرو بن الشريد، عن أبيه، قال:
«كان في وفد ثقيف رجل مجذوم، فأرسل إليه النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إنا قد بايعناك، فارجع» (¬١).
- وفي رواية: «قدم على النبي صَلى الله عَليه وسَلم رجل مجذوم، من ثقيف، ليبايعه، فأتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فذكرت ذلك له، فقال: ائته فأخبره أني قد بايعته، فليرجع» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٠٣٠) و ٩/ ٤٣ (٢٦٩٣٤) قال: حدثنا هُشيم، وشريك. و «أحمد» ٤/ ٣٨٩ (١٩٦٩٧) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شَريك. وفي ٤/ ٣٩٠ (١٩٧٠٣) قال: حدثنا هُشيم بن بشير.
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٩٦٩٧).
و «مسلم»
⦗٢٢٠⦘
٧/ ٣٧ (٥٨٨٠) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا هُشيم (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَريك بن عبد الله، وهُشيم بن بشير. و «ابن ماجة» (٣٥٤٤) قال: حدثنا عَمرو بن رافع، قال: حدثنا هُشيم. و «النَّسَائي» ٧/ ١٥٠، وفي «الكبرى» (٧٧٥٧ و ٨٦٦٢) قال: أخبرنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا هُشيم. وفي «الكبرى» (٧٥٤٦) قال: أخبرنا الحسن بن إسماعيل بن سليمان، قال: أخبرنا هُشيم.
كلاهما (هُشيم بن بشير، وشريك بن عبد الله) عن يَعلى بن عطاء، عن عَمرو بن الشريد، فذكره (¬١).
- في روايتي عَمرو بن رافع، وزياد بن أيوب: «عن رجل من آل الشريد، يقال له: عَمرو».
---------------
(¬١) المسند الجامع (٥٢٠٢)، وتحفة الأشراف (٤٨٣٧)، وأطراف المسند (٢٨٦٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٥٢٨).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٣٦٦)، والطبراني (٧٢٤٧)، والبيهقي ٧/ ٢١٨، والبغوي (٣٢٥٠).