كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 10)

- وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، الدار من دور المشركين نصبحها للغارة، فنصيب الولدان تحت بطون الخيل ولا نشعر؟ فقال: إنهم منهم» (¬١).
- وفي رواية: «سألته عن أولاد المشركين؟ فقال: اقتلهم معهم» (¬٢).
قال: وقد نهى عنهم يوم خيبر (¬٣).

⦗٢٤٨⦘
- وفي رواية: «سألت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن أولاد المشركين أن نقتلهم معهم؟ قال: نعم، فإنهم منهم، ثم نهى عنهم يوم حنين» (¬٤).
١ - أخرجه عبد الرزاق (٩٣٨٥) عن مَعمَر. و «الحميدي» (٧٩٩) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٣٣٨٠٩) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «أحمد» ٤/ ٣٧ (١٦٥٣٦ م/ ٢) قال: حدثنا سفيان. وفي ٤/ ٣٨ (١٦٥٣٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني عَمرو بن دينار.
---------------
(¬١) اللفظ لعبد الله بن أحمد (١٦٨٠٦).
(¬٢) اللفظ لعبد الله بن أحمد (١٦٨٠١).
(¬٣) هذا الأمر بالنهي، إنما هو من قول الزُّهْري، كما سلف، قال ابن حجر: أخرج ابن حبان، في حديث الصعب، زيادة في آخره: ثم نهى عنهم يوم حنين، وهي مدرجة في حديث الصعب، وذلك بين في «سنن أبي داود»، فإنه قال في آخره: قال سفيان: قال الزُّهْري: ثم نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بعد ذلك عن قتل النساء والصبيان. «فتح الباري» ٦/ ١٤٧، وقد ورد في رواية عبد الله بن أحمد: «يوم خيبر» وهذا تصحيف لا ريب؛ قال ابن حجر: ويؤيد كون النهي في غزوة حنين، ما سيأتي في حديث رياح بن الربيع الآتي، فقال لأحدهم: الحق خالدا، فقل له: لا تقتل ذرية ولا عسيفا، والعسيف، بمهملتين، وفاء الأجير، وزنا ومعنى، وخالد أول مشاهده مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم غزوة الفتح، وفي ذلك العام كانت غزوة حنين. «فتح الباري» ٦/ ١٤٧.
(¬٤) اللفظ لابن حبان (٤٧٨٧).

الصفحة 247