- فوائد:
- قال البخاري: قال لنا عَمرو بن حماد: حدثنا أسباط بن نصر، عن سِمَاك، عن حميد ابن أخت صفوان، عن صفوان، فذكر الحديث.
قال أَبو عبد الله البخاري: لا نعلم سماع هذا من صفوان. «التاريخ الكبير» ٤/ ٣٠٤.
٤٨٦٧ - عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن صفوان بن أُمية؛
«أنه طاف بالبيت وصلى، ثم لف رداء له من برد، فوضعه تحت رأسه فنام، فأتاه لص فاستله من تحت رأسه، فأخذه، فأتى به النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إن هذا سرق ردائي، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أسرقت رداء هذا؟ قال: نعم، قال: اذهبا به فاقطعا يده، قال صفوان: ما كنت أريد أن تقطع يده في ردائي، فقال له: فلو ما قبل هذا» (¬١).
أخرجه النَّسَائي ٨/ ٦٩، وفي «الكبرى» (٧٣٢٦) قال: أخبرني هلال بن العلاء، قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الملك، هو ابن أبي بشير، قال: حدثني عكرمة، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي ٨/ ٦٩.
(¬٢) المسند الجامع (٥٣٨٦)، وتحفة الأشراف (٤٩٤٣).
- فوائد:
- زهير؛ هو ابن معاوية، وحسين، هو ابن عياش، أَبو بكر الباجدائي.
- رواه أشعث بن سوار، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان صفوان نائما في المسجد، الحديث، وسيأتي في مسند عبد الله بن عباس، رضي الله تعالى عنهما.